في السماء
درب الأحلام
أسقط منه نجما
فأضاء هذا الليل
بالكلام
و كان صادقا
لانه اعترف
انه منسي من حلم
تائه يبحث عن كوكب
لم يجده بعد
و هل يصبر على البعد
و يكتفي بإضاءة شمعة
و ينتظر
أن ترق عل جفنه دمعة
و تنادي القمر
أن يضيء ليله بوجهها
و لو مرة في العمر
.
أخي ديار
أهلا بك و بكلماتك
أطالت الغيبة
رغم انها لم تغب
و لكنها كانت تقف تنتظر
لحظة اشراق و قد اشرقت