يا سيدي الإمام

قد سقيتَ دمك شرف الإسلام


وحاميتَ به عن عرضِ دين محمد


فلنا كنتَ المثال


قصةً مخلّدةً تتجدد


وها نحن أيا سيدي


دربك نكمله والمسير


وبعنفوانك نستنير


فرسان وغىً ضحوا


سقوا أرض الوطن بقاني دمائهم


فحموا شرف أرضٍ

وعزّةَ دين




أيها الإمام

ولا زلنا على العهد نسير


فزينب قد ولدت ألف أمثالها

وعليّ خلّف بعده ليوثاً تهاب


فنم قرير عينٍ أيها الأغر

فها هو نصرٌ من الله يعتلي المسير

ورضواننا كان قلادةً ودرساً


علّمنا كيف نستحسن المصير


وبعده فتح الباب لألف عماد


وألف جهاد


وها هم أولادنا يرتضعون اللبن طهراً

وإباء وعرضاً يصونون


وعدواً يقهرون

في المهد تعلموها رسالتهم


(النصر لنا عادة

وكرامتنا من الله الشهادة)




هذا هو درسنا

وهذه هي تربينا


مدرستنا حيدر ونعم الإمام





\
\



أستاذي الفاضل

وشاعرنا الكبير

حسن الشيخ ناصر


معذرةً يرجوها قلمي

فقد حاول البعثرة في متصفحكم




تقديري لهذه الروح العلوية


وجعل إمامنا علي بن ابي طالب شفيعكم في الدنيا والآخرة


وزائركم ساعة وحشة



تقديري لكم