موضوع مغلق
صفحة 1 من 3 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 8 من 20

الموضوع: الاسبوع الثاني /ستار الفرات / نقاش الاعضاء/2009

  1. #1
    مصر كريم هشام is on a distinguished road الصورة الرمزية كريم هشام
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    المحله الكبري
    المشاركات
    888

    افتراضي الاسبوع الثاني /ستار الفرات / نقاش الاعضاء/2009

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الفائز في الاسبوع الاول-- العضوه رقيه
    -------------------------------------------------------------
    (من هو سوبر ستار منتدي الفرات لعام 2009 )



    احبائي اعضاء منتدي الفرات الكرام حان الان موعدنا الاسبوعي والذي نلتقي فيه من كل سبت مع موضوع جديد للنقاش بين الاعضاء المحترمين احبائي نحن هنا في منتدي الفرات كي نلتقي لنرتقي فأتمني ان يتحلي الجميع بروح المنافسه الجميله وان لانخرج عن حيز الموضوع المحدد ولكم الشكر.......

    ( موضوع الاسبوع الثاني )

    ( المطلقه ونظره المجتمع لها )

    اتمني للجميع حظ سعيد في نقاشهم ويفوز من يستحق
    علي جميع الاعضاء عدم الخروج عن حيز الموضوع ...

    الساده اعضاء لجنه التحكيم..
    الاخ الزير سالم ......المشرف علي قسم النقاش الجاد
    الاخت المحاميه......المشرفه علي قسم النقاش الجاد
    الاخت العراقيه.......المشرفه علي قسم النقاش الجاد

    ---------------------------------------
    والان احبائي في رعايه الله حظ سعيد
    منتديات الفرات

  2. #2
    ديما دموع سهيله is on a distinguished road الصورة الرمزية سهيله
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    159

    افتراضي رد: الاسبوع الثاني /ستار الفرات / نقاش الاعضاء/2009

    الاستاذ كريم هشام
    انت انهيت موضوع المسابقه بشكرك الي الاخوه اعضاء لجنه التحكيم واسمح اي ان اتوجه بالشكر الجزيل لك ولشخصك الكريم لما تبذله من عمل جميل يسعدنا نحن الاعضاء....كما احب ان احييك جدا علي انتقاء مواضيع النقاش فحقيقي جميعهم الي الان مشاكل تهم الجميع وتهم المجتمع وعلاجه من سلبياته فشكرا لك واسفه علي الاطاله ولكن لابد وان كل مجتهد يحصل علي حقه وايضا شكرا للجنه التحكيم للمجهودات الرائعه .....

    اليوم موضوعنا موضوع حيوي ولابد من القاء الضوء عليه.

    الطلاق لغوياً مأخوذ عن الاطلاق وهو الارسال والترك، وفي الشرع يعني حل رابطة
    الزواج وانهاء العلاقة الزوجية. والطلاق في الاسلام اجراء مرفوض إلا في حالات
    الضرورة، وذلك لأن في الطلاق كفر لنعمة الله، لأن الزواج نعمة وكفران النعمة
    حرام، واي انسان يسعى في افساد علاقة زوجين فهو خارج عن خلق الاسلام ولا
    ينتسب له.
    والمطلقات هن اكثر فئات المجتمع ألماً، لأنهن في نظره هن المسؤولات عن فشل
    العلاقة الزوجية، ولم يوصلن هذه العلاقة لبر الأمان، هذا من جهة، ولأنهن
    غالباً ما يُنظر لهنَّ بنظرة المخلوق الجنسي لأنها في العادة تكون مدانة
    بالانحراف ونادراً ما تثبت براءتها والرجل يعتبرها فريسة سهلة لأنها مجربة
    وواقعة تحت ضغط نفسي واجتماعي يقلل من مقاومتها، ولأنها تحتاج الى الحنان
    الذي حرمت منه، ولا تقع تحت حماية رجل أو اسرة من جهة اخرى.*جميع الاديان لها
    رأي واضح وصريح في قضية الزواج والطلاق، ولكن ما يحدث من مشاكل هي من فعل
    الانسان، والشريعة بريئة منها، من هنا يجب ان لا نزج الدين في المشكلة لأن
    الدين بيّن حقوق وواجبات كلاً من الطرفين، الزوج والزوجة.
    والاسرة هي أول وأهم وأقدم مؤسسة اجتماعية نشأت في البشرية ومنها تنطلق الصحة النفسية الجيدة في الحياة. وقد يتم اللجوء احياناً الى الطلاق في الحالة التي
    يصبح فيها العيش مستحيلاً لأن الطلاق لفظ غريب على المجتمع الواعي المثقف
    المسلم، ولا يلجأ الاسلام له إلا بعد مراحل طويلة.


    *الاسباب المؤدية للطلاق:

    ليس هناك اسباب محددة للطلاق، ولكن كل هذه الاسباب التالية مجتمعة أو منفصلة
    تصلح للطلاق:


    1_ من أكثر الاسباب المؤدية للطلاق، ويعتبرها الكثير من الناس الاساس في
    الطلاق، هو سوء الاختيار من كلا الطرفين، إذ يقول النبي (ص): "تنكح المرأة
    لأربع: لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها، فأظفر بذات الدين ثربت يداك" ايضاً
    تقول الحكمة في هذا الموضوع: اذا امتلاءت كف اللئيم من الغنى تمايل كبراً
    وقال أنا .. أنا، ولكن كريم الاصل كالغصن كلما تحمل أثماراً تمايل وأنحنى".

    2_ عدم التكافؤ بين الزوجين

    3_ عدم معرفة كلاً منهما للآخر جيداً قبل الزواج.

    4_ عدم إشباع احدهما للأخر.

    5_ بخل الزوج وإسراف الزوجة.

    6_ القسوة والعنف من قبل الزوج أو أهله على الزوجة.

    7_ تدخل أهل الزوج أو الزوجة في حياة الزوجين.

    8_ عدم تحمل المسؤولية لكلا الطرفين.

    9_ انعدام التفاهم بين الزوجين.

    10_ إقبال الشاب والشابة على الزواج دون مناقشة تفاصيل الحياة المشتركة لأن
    المقبل على الزواج لا يتصور ابداً المشاكل التي ستواجهه.

    11_ انعدام المودة والرحمة والاحترام المتبادل بين الزوجين. إذ يجب ان لا
    تكون علاقة المودة والاحترام المتبادل من جانب واحد، فكما على الزوجة ان تطيع
    وتحترم وتتحمل زوجها على الزوج ايضاً أن يحترم ويتحمل زوجته.

    12_ عدم احترام الزوج لحقوق الزوجة.

    13_ العجز الجنسي للزوج.

    14_ صغر سن الزوجين.

    15_ المشاكل الاقتصادية.

    16_ الاضطرابات الاجتماعية التي يعاني منها المجتمع مثل الانحراف والادمان.
    17_ مشاكل واسباب الطلاق هي جزء من عدم التكافؤ الانساني بين الرجل والمرأة،
    فمنذ الطفولة علينا ان لا نربي البنت على انها زوجة وأم فقط، بل نربيها على
    أنها انسانة اولاً وامرأة لها دورها الفاعل في المجتمع ثانياً، هذا بالاضافة
    الى دورها السامي اذا كانت زوجة أو أم.


    وقد أوضحنا سابقاً أن الاسلام يلجأ الى الطلاق بعد مراحل طويلة، وهنا نشير
    الى المراحل المتبعة من قبل الزوج اذا كانت الزوجة مخطئة قبل طلب الطلاق:

    1_ المرحلة الاولى:

    مرحلة الوعظ والدعوة بالكلمة الطيبة والحسنة وبالحكمة.

    2_ المرحلة الثانية:
    اهجروهن في المضاجع ويقصد به ان لا يتعدى السرير ويترك منزله.

    3_ المرحلة الثالثة:
    اضربوهن ضرباً غير مبرح، أي ان يكون ضرباً خفيفاً يوضح لها بأنه غير راضٍ
    عنها فقط وان لا يتعداه لأكثر من هذا.

    4_ المرحلة الرابعة:
    ابعثوا حكماً من أهله وحكماً من اهلها كي يصلحوا فيما بينهم. واذا فشلت كل
    هذه السبل، تأتي بعدها مرحلة الطلاق، واذا كان الرجل هو المخطيء في العلاقة
    الزوجية فيجب ان يبين له أهل الدين أو أهل الخير أو اهل الزوجة أو احد الاهل
    بأن الظلم مرتعه وخيم (وذكر إن نفعت الذكرى).
    وكذلك يجب تقويمه واصلاحه عن طريق الدعوة والحكمة والموعظة الحسنة وغيرها من
    الطرق فأن لم تنفع كل هذه الطرق يحل للزوجة ان تطلب الطلاق منه.
    وفي الختام يعد الطلاق أزمة في المجتمع. تبدو هذه الأزمة قانونية في لحظة،
    وقد تبدو اقتصادية في لحظة أخرى، ولكنها في الواقع أزمة اجتماعية، لأن نظرة
    المجتمع الى المطلقات هي الاساس، ولكوننا نعيش في مجتمع ننظر فيه الى غيرنا
    أكثر مما ننظر الى انفسنا، وننظر فيه الى عيوب الغير أكثر مما ننظر الى
    عيوبنا.

    وشكرا سهيله





  3. #3
    ابوليلى المهلهل الزير سالم is on a distinguished road الصورة الرمزية الزير سالم
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    أرض الله الواسعة
    المشاركات
    8,361

    افتراضي رد: الاسبوع الثاني /ستار الفرات / نقاش الاعضاء/2009

    مع تحياتي

    بارك الله بك اخي العزيز كريم

    موضوع رائع واتمنى الموفقية لجميع الاعضاء

    مرحبا بكم في الاسبوع الثاني

    في مسابقات سوبر ستار منتدى الفرات لعام 2009

    مع خالص التقدير

  4. #4
    نائب المدير ومشرف عام ومشرف منتدى الترحيب بالاعضاء الجدد ومراقب عام سمير الكرماني is on a distinguished road الصورة الرمزية سمير الكرماني
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    مدن العراق
    المشاركات
    5,307

    Reading رد: الاسبوع الثاني /ستار الفرات / نقاش الاعضاء/2009


    عذرا الى كل مطلقه مجرد نقاش اخوي
    1- لا نستطيع تغيير المجتمع بأكمله مرة واحده
    ولكنا نستطيع تغيير انفسنا والمحاوله في من حولنا
    لينتشر العلاج بشكل أوسع ويشمل المجتمع


    2- قد يكون رفض المطلقة أو من كان لها عهد ٌ سابق ٌ بالارتباط هو اعتقاد ٌ بأن الفشل أمر ٌ وارد ..
    لا يريد المرء أن يُقدم على أمر ٍ تكبر فيه احتمالية الفشل ، البعض يظن ـ خطأ ـ أن من فشل مرة قد يفشل أخرى ..!


    أيضاً ، لغيرة الرجل الشرقي طبيعة ٌ مختلفة قد لا نستطيع لومه فيها ..منتديات الفرات



  5. #5
    فراتي مهم جدا ^.{{المحـــاميـــــة}}.^ is on a distinguished road الصورة الرمزية ^.{{المحـــاميـــــة}}.^
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    البصرة
    المشاركات
    8,188

    افتراضي رد: الاسبوع الثاني /ستار الفرات / نقاش الاعضاء/2009

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    موضوع مناقشة جميل اخي كريم
    شكرا لك ولجهودك المميزة في المسابقة
    وبالتوفيق لجميع اللاعضاء

    تحياتي لكم جميعا

  6. #6
    فراتي برونزي ahmed007630 is on a distinguished road الصورة الرمزية ahmed007630
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    583

    افتراضي رد: الاسبوع الثاني /ستار الفرات / نقاش الاعضاء/2009

    نظرة المجتمع للمرأة المطلقة نظرة قاسية فيها من العتاب واللوم وقسوة المعاملة وقلة احترامها مما يجعلها اكثر عرضه للذئاب البشرية بحكم فقد عذريتها وتسترها بكلمة مطلقة ...
    ضعاف النفوس والدين من الطلقات هن اللاتي يقبلن بهذه العروض..
    وأسباب تخلي المطلقة عن اداب الخلق وعادات المجتمع واحكام الدين ... بسبب تعرضها لكثرة الضغوط النفسية من الاهل او المجتمع المختلطة فيه ..
    وعدم تقبل المجتمع لهذه الحالة ( المطلقة ) وسد كل باب قد يساعدها للخروج من الضغوط النفسية . مما يجعلها تشعر بالذنب والفشل العاطفي وخيبة الأمل والإحباط والخوف من تكرار التجربة ( الزواج )
    فالمرأة لا تلجأ إلى الطلاق إلا بعد أن تصل ذروة اليأس والفشل والألم، بعد حياة كانت مليئة بالظلم او الشعور بالوحدة وفقد الحنان والحب


    13- إفشاء الأسرار إلى خارج المنزل .
    14- الالتفات الى الذكور غير زوجها بمغيبة الزوج
    15- فتح الأذن لسماع الآراء من الخارج .
    16- معصية الزوج

    فهناك أسباب عدة للطلاق .

    أسباب الطلاق عديده منها
    1 – عدم اهتمام الزوجة وتحمل مسؤوليتها ( بالاطفال – الطعام اغراض الزوج – لبسها ونظافتها.)
    2 – عدم التوافق او تفاهم بين الزوجين ..
    3 – عدم احساساها بالأمان والراحة مع زوجها ..
    4 – قلة احترام زوجها لها ..
    5 – عدم اهتمام الزوج بمسؤوليات الزواج من ( المصاريف – تواجده واهتمامه بالزوجة والابناء)
    6 – كثرة الغيرة والشك ( بسبب او دون سبب)
    7- الإجبار على الزواج من شخص لا تريده .
    8 – ضعف الدين
    9- سوء الخلق ... مثل : كثرة الكلام ... الجدال ... رفع الصوت
    10- موافقة والدتها وقريباتها في كل شيء , في النصائح والتصرفات التي تغضب زوجها.
    11- كثرة الطلبات
    12- عدم الصبر وطولة البال على "الزن" ( الوضع المالي – الصحي )

    الاقبال لحياة جديدة

    الآن وبعد الطلاق، وبعد أن تهدأ النفوس بعامل الفراق وعامل الزمن تبحث الزوجة عن رفيق جديد للحياة وتصدمها الحقيقة المرة وهي أن الرجال غير مستعدين - في شرقنا العربي- أن يتزوجوا امرأة لم تستطع في تجربتها الأولى أن تكسب ودّ زوجها فيحتفظ بها، فطلقها، أو أصرت هي على الطلاق.
    وتصدمها الحقيقة الثانية وهي مشكلة الأولاد فمن النساء من ترضى أن تتخلى عن أولادها وتخدم أولاداً غير أولادها إن هي تزوجت رجلاً أرمل أو مطلقًا مثلها – لن يتمكن من سد حاجيات أطفاله وأطفالها معاً - بالإضافة إلى غيرته من هؤلاء الأطفال كلما رآهم؛ لأنهم يذكِّرونه دائماً بأن أمهم كانت لرجل قبله.
    وتصدمها الحقيقة الثالثة وهي أن أهل المطلقة نفسها ومحيطها لا يقبلون لها حياة العزوبية للاستقرار أولاً وخشية كلام الناس ثانيًا، فالمرأة المطلقة لا مكان لها



    كلمة أخيرة :

    كلمة الطلاق هي كلمة بسيطة في نطقها صعبة في التعايش معها
    الطلاق هو ابغض الحلال .. لا تجعليه اختي اول الطرق واول الحلول عند أي مشكلة لديكي . فلا يجوز للرجل أن يهدد زوجته كلما تعكّر الجو بينهما: أنتِ طالق!! ولا أن تهدد المرأة زوجها كلما لاحت بادرة خلاف: طلقني!! فذلك خروج عن جادة الصواب ؛ لأن الصواب أن الطلاق لم يشرع ليتلهى به اللاهون، ويعبث به العابثون، وإنما بعد استنفاد جميع وسائل التفاهم والإصلاح والعتاب، وبعد تدخل الحكام لإصلاح ذات البين من أهل الزوج أو الزوجة .

    للزوج لا تقل انتي طالق ..

    للزوجة لا تطلبي الطلاق اذا بعد تعذر لك العيش مع زوجك وإلا تكون قد شردت أطفالك لتعيشي في مجتمع لا يرحم.

    واخيرا شكرا اخ كريم ياللى ناوى تشعللها؟

  7. #7
    رحله عمري دلع بنات is on a distinguished road الصورة الرمزية دلع بنات
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الدولة
    المحله الكبري
    المشاركات
    95

    افتراضي رد: الاسبوع الثاني /ستار الفرات / نقاش الاعضاء/2009

    بسم الله وعلي بركه الله... نبتدي نقاشنا لهذا الاسبوع موضوع جميل ورائع ونتمني ان يستفيد الجميع من نقاشنا جميعا *

    ( المطلقة ونظرة المجتمع )


    لست ادري كيف ابدأ بنقاش هذا الموضوع الذي اراه من وجهة نظري مهم للغايه
    فهوا ليس لجنس دون آخر ولكنه للجميع دون تحديد .. فهناك من يكون السبب وهناك من يكون الضحيه .. نعم انني اقول الضحية لانه لربما كانت المرأة لا ذنب لها فيما اصبحت فيه من الالام ، حمّلها المجتمع خطأ وذنباً ربما لم ترتكبه اصلاً .


    يوجد هناك فئة معينة من المجتمع .. جعلتهم حياتهم .. واجبرتهم ظروفهم الحياتية على ان يعيشوا في وضع لا يحسدوا عليه ابداً .. دون ان ننظر الى الاسباب التي جعلتهم في هذا الوضع الذي اقوله عنه (سئي) .

    هذه الفئة التي هي حالياً محطمة الاحساس في كثير من الاحيان مدفونة المشاعر .. محطمة الاحاسيس .. ولربما اصبح الكثير من المجتمع يحتقر مثل هذه الفئة .

    ومع الاسف الشديد ان المجتمع اصبح ينظر اليها لا تتعدى بقايا من الزمن .. بل ربما يجعلها ذكرى رغم انها لم ترتكب خطأ يجعلها في هذا الوضع السئ من هذا المجتمع الذي لا يقدر .

    لست ادري حقيقة اين دورنا نحن كمجتمع خاصة ونحن ندرك تماماً ان المطلقة هي اخت .. ابنه .. بنت عم .. قريبه .. وماهو المطلوب منا .. وهل نحن بالفعل نشاركها الآلامها .. أما نحن نعيب عليها .. ام نجعلها تحت مسمى (سري) .

    الادهى والامر من ذلك هو نظرتنا نحن المجتمع للزوج (المطلق) الذي نعتبر ان الحياة لا تزال امامه .. ولا ننظر اليه على انه مطلق .. كما نظرنا للمرأه .. فبعد الطلاق يتزوج باخرى وكأن شيئاً لم يكن .


    تتعرض المطلقه يوميا من مضايقات من خلال نظرات الناس اليها وكأنها مخلوق غريب هبط فجأه علي سطح كوكب الارض وتعاني من مشاكل كثيره بسبب كلمه مطلقه من المسؤل عن ذلك هل هو الجهل بالدين ام جهل العقول المتخلفه التي لاتزال تفكر بمنطق الذكر والانثي فقط ام ماذا لابد من تغير هذه النظره فورا لما فيها اولا تهجم علي الدين الاسلامي والذي احل الطلاق

    في الحالات التي تستحيل فيها العشره واصبح الطريق مغلق فيها وايضا في حالات مثل عدم الانجاب والمرض ولكن المجتمع لايرحم احد منهن حقيقي انا لا اعلم اين السبب ان كان الدين شرعه وانت الانسان تستنكره فمن انت كي تقف امام شرع الله بنظره متخلفه جاهله لا تمثل شئ سوي الجهل ان المطلقه انسانه من حقها ان تنعم بحياتها ولا توجد امرأه تريد ابدا ان تكون في ذلك الوضع الجارح ولكن هذا قدرها ونصيبها.....

    مشكورين (( اللهم اجعل كلامنا خفيف علي لجنه التحكيم ))


  8. #8
    فراتي ذهبي فارس الحسناء is on a distinguished road الصورة الرمزية فارس الحسناء
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    The Dream
    المشاركات
    1,201

    افتراضي رد: الاسبوع الثاني /ستار الفرات / نقاش الاعضاء/2009

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ايها الاخوة والاخوات
    فى البدايه احب ان اهنئ اختى وصديقتى رقيه بمناسبه نجاحها وفوزها بستار المنتدى الذى بمثابه فوز لنا جميعا , واتقدم بخالص شكرى الى لجنة التحكيم الكرام الذين ساهموا فى تفوق المنتدى وتقدمه خطوه للامام , واشكر ايضا اخى كريم الذى تقدم بفكره هذه المسابقه مما زاد المنتدى بهجه ومنافسه شريفه بين الاخوه والاخوات .

    فنحن بصدد نقاش هااااااااااااام جدا اذ انه واقع حقيقى بين المجتمع نعيشه كل لحظه مرارا وتكرار
    الا وهو موضوع(المطلقه ونظرة المجتمع اليها )

    يعتبر الطلاق مشكلة اجتماعية نفسية.. وهو ظاهرة عامة
    في جميع المجتمعات ويبدو أنه يزداد انتشاراً في مجتمعاتنا
    في الأزمنة الحديثة والطلاق هو " أبغض الحلال "
    لما يترتب عليه من آثار سلبية في تفكك الأسرة وازدياد العداوة والبغضاء
    والآثار السلبية على الأطفال ومن ثم الآثار الاجتماعية والنفسية
    العديدة بدءاً من الاضطرابات النفسية
    إلى السلوك المنحرف والجريمة وغير ذلك.

    فى البدايه اذكر ايات من كتاب الله عز وجل اشتملت على قضية الطلاق وشملت جميع احكام الطلاق.
    يقول الله تعالى في سورة الطلاق:
    (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لاَ تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لاَ تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا* فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا* وَاللاَّئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللاَّئِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا* ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا* أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلاَ تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِن كُنَّ أُولاَتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى* لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا)

    فالطلاق فى اللغه :مشتق من اطلاق السراح بمعنى فك القيد وتحريره
    يقال: اطلق سراح الطائر بمعنى فك قيده وتحرر
    والطلاق فى الشرع : يعني الفراق والإنفصال بين الزوجين حسب شروط وأحكام شرعية.

    والطلاق - بشكل مبدئي - جائز، إلا أنه مكروه كراهة شديدة، فقد جاء في الحديث الشريف عن الامام الصادق عليه السلام، أن رسول الله( صلى الله عليه وسلم) قال: «...ما من شيء أحبّ إلى الله عزوجل من بيت يعمر بالنكاح، وما من شيء أبغض إلى الله عزوجل من بيت يخرب في الإسلام بالفرقة، يعني الطلاق.
    فالإسلام يهتم باستمرار النكاح بين الزوجين والحفاظ على كيان الاُسرة.
    وينبغي للزوج باعتباره القيِّم والمسؤول في الأسرة أن يحل المشاكل الناجمة بينه وبين زوجته بالتي هي أحسن، وأن يسلك كل الطرق التي تحافظ على العلاقة الزوجية.
    وإذا استفحلت الامور، واستعصت المشاكل على الحل الداخلي بحيث خيف وقوع الشقاق بينهما، ينبغي - حسب التوجيه القرآني - اللجوء إلى التحاكم إلى أقارب الطرفين قبل التفكير في الطلاق، فيبعث أهل الزوج حكماً منهم، وأهل الزوجة حكماً منهم، لكي يتدارسا أسباب الخلاف وطرق الحل والوئام، وإذا توصلا إلى حل يرضي الطرفين حاولا تطبيقه، وبالطبع إذا كان الزوجان يرغبان في الإبقاء على كيان الاسرة وعدم الشقاق فإنهما سيقبلان بالحل، وتعود المياه إلى مجاريها الطبيعية. قال الله سبحانه:(وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا)

    فنحن نرى ان الدين الاسلامى برغم دعوته وتاكيده على تماسك الاسره وعدم تفككها وذلك باعتبارها انها الاساس فى نشاة المجتمعات الصالحه , فان نظرة الدين الاسلامى الواقعيه قد قامت بوضع حلول لمشكله حقيقيه بيننا الا وهى الطلاق .
    فقد وضع الاسلام حدودا معينه وواضحه للطلاق ذكرت فى ايات كثيره من كتاب الله عز وجل ,
    وذلك منعا لتعدى المجتمع حدود الخلافات الاسريه حتى يدع الباب مفتوحا امام الزوجين للرجوع لبعضهم مرة ثانيه وتترابط الاسره .
    فالطلاق يعتبر ظاهره سلبيه فى مجتمعنا الاسلامى قد دعا القران الكريم الى تفهم الاسباب التى قد تؤدى الى هذه الظاهره ومعالجتها بشتى السبل والطرق حتى يصبح المجتمع الاسلامى مجتمعا مترابطا متماسكا ,فجميعنا يعلم ان الطلاق وتفكك الاسره يؤدى الى ظاهره اخرى اكثر بشاعه الا وهى الانحراف .
    فالطلاق فى الدين الاسلامى حلال الا انه مكروه وجاء عن الإمام الصادق عليه السلام أيضاً: «ما من شيء مما أحلّه الله أبغض إليه من الطلاق، وإنَّ الله عزوجل يبغض المطلاق الذوّاق.»
    فالطلاق حلال شرعا الا انه شئ ابغضه الله تعالى وذلك لانه يؤدى الى تفكك الاسر التى هى لبنة كل مجتمع وأساسه والدين الاسلامى يدعو الى ترابط المجتمع وتماسكه .
    قال تعالى :(واعتصمو بحبل الله جميعا ولا تفرقو)
    فالطلاق رغم بغضه الا ان الاسلام قد شرعه عند الضروره القسوى حيث يستحيل العيش والتوافق بين الزوجين وانعدام الموده والرحمه بينهم الذان هما أساس الزواج والترابط بين الزوجين .
    قال تعالى:(ومن أياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنو اليها وجعل بينكم موده ورحمه ان فى ذلك لأيات لقوم يتفكرون)

    ولكن المجتمع الشرقى قد ينظر للمرأه المطلقه بنظرة قاسيه فيعتبرها أنها السبب فى الطلاق
    أو أنها من أدت لذلك ولا ياخذ بناظره ماتمر به هذه ألمرأه المطلقه من لحظات ألم وبئس شديد
    فكلمة الطلاق بالنسبه للمراه كسكين قد قام زوجها بذبحها بها .
    وذلك لأن ألمرأه بطبيعتها خلقت ضعيفه تحتاج الى من يقويها ويساندها ولا يكون أقرب اليها من زوجها يساندها ويقويها فكلنا نعلم أن ألمرأه خلقت من ضلع أعوج ,
    وألمرأه دائما تحتاج الى الاحساس والشعور بالحنان وألامان , وهذا الشعور لايتملكها الا عندما تكون بجوار رجل يحبها ويعمل على راحتها واسعادها واشعارها بالامان والحنان.

    ولكن رغم دعوة الدين الاسلامى الى الابتعاد عن الطلاق الا ان هناك عدة اسباب تؤدى للطلاق
    منها:-
    1_ عدم التفاهم بين الزوجين , بان تصبح الحياة الزوجيه بينهم محاله ويرجع ذلك لعدم تفهم
    الزوجين كل منهما حاجات الاخر .

    2_عدم اخذ موافقة احد الطرفين فى زواجه بالاخر واغصابه بالزواج.

    3_عدم تحمل مسؤلية الزواج , بان يتغاضى الزوج عن احتياجات زوجته وأبنائه وزوجته وعدم تلبية احتياجاتهم المعاشيه اللازمه لنشأة الاطفال .

    4_عجز احد الطرفين فى اشباغ رغبة الاخر الجنسيه , فالزواج شرع لقضاء كل من الزوجين واشباع رغباتهم الجنسيه بما احله الله عز وجل .

    5_الشده والعنف الزائد فى تعامل الرجل مع زوجته . فاساس الزواج الموده والرحمه والالفه بين الزوجين , فالعنف من الزوج على الزوجه يؤدى للطلاق.

    6_ادخال اى من الطرفين غيرهم فى امور حياتهم .

    7_ افشاء الزوج او الزوجه اسرار بيوتهم.

    8_عدم اهتمام كل من الطرفين بالاخر.

    9_التقصير فى عناية اى منهما بالاطفال.

    10_عدم صبر الزوجه على وضع زوجها المالى المتعسر.

    11_عدم صبر اى من الطرفين على الوضع الصحى للاخر, كان يكون مريضا فيطلب الاخر الطلاق.

    12_عصيان الزوجه للزوج وعدم اطاعته.

    13_دوام ذكر اى من الطرفين مساوئ الاخر .

    وغفلانه عن الامور الجيده التى فعلها.

    14_ الاستعجال فى اتخاذ القرارات, الخاصه بالحياه الزوجيه.

    15_عدم التكافؤ بين الطرفين .

    16_كثرة مطالبة المراه الرجل بالكماليات الماديه.

    17_الفارق الكبير فى السن بين الزوج والزوجه.

    18_الترف التى تربت عليه الزوجه فى بيت اهلها
    وعجز الزوج عن معايشتها فى نفس المستوى.

    19_الاختلاف بين الزوجين فى المستوى الفكرى والعقلى.

    وهناك أسباب اخرى قد اكون غفلت عنها . فهذه الاسباب متعلقه بكل من الزوج والزوجه .

    ولكن هناك امور قد ذكرها القران الكريم يجب على الزوج فعلها اذا كانت الزوجه مخطئه .او مايسميها الشرع حالة (النشوز) , فهناك عدة مراحل يقوم الزوج باتباعها كما فى جاء فى القران الكريم.

    قال الله تعالى فى كتابه الكريم:(اللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً*وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إنْ يُرِيدَا إصْلَاحًا يُوَفِّقْ اللَّهُ بَيْنَهُمَا ان الله كان عليما خبيرا)


    المرحلة الاولى:
    ان يعظ الرجل زوجته وان يخبرها بان ماتفعله ليس حلال وذلك بالكلمة الطيبه الحسنه التى تلين القلب .

    المرحلة الثانيه:
    الهجر فى المضاجع , بأن يترك ألزوج زوجته ولا يعاشرها ويرحل عنها تاركا لها البيت حتى ترجع عن امرها .

    المرحلة الثالثه:
    الضرب, وهذه المرحله تأتى فى المرتبة الاخيره من المراحل الثلاث .
    ويكون ألضرب ضربا غير مبرح ولا مؤلم ,
    وأجمع فقهاء الدين الإسلامي على أن هذا الضرب لا ينبغي أن يكون مُبْرِّحا. أي مُؤذيا للمرأة يترك على جسمها أثرا أو ضررا مُؤلِما. وقالوا إن الرسول قال: "يكفي من ضرب الزوجة رميها بسِواك أراك". وأضافوا أن السنّة النبوية - وهي توضح مقتضيات الكتاب- تضمّنت أحاديث نهى فيها الرسول (عليه السلام) عن ضرب الزوجة وقال: "ألا يستحْـيي أحدُكم أن يضرب امرأته في النهار ويضاجعها في الليل؟"، بل إنه ندّد بالضرب .

    وقد اتّجه بعض علماء الإسلام المُعاصرين إلى أن هذه الآلية الثلاثية (الحوار فالهجر فالضرب) لا تـُطبَّق إلا بعد عرض قضية نشوز المرأة (الزوجة) على محكمة مختصة (القضاء الشرعي) لتباشر هي تطبيقها. فالقاضي هو الذي يُجْري الحوار مع الزوجة ويقنعها بالعودة إلى البيت بالموعظة الحسنة، وهو الذي يأذن للزوج بتربية زوجته بمعاملتها بالمثل، أي هجر المضجع ليجعلها تدرك قدرته على الاستغناء عنها، وتحسّ بالحرمان من متعة الزواج الذي يحسّ به هو بهجْرِها إياه. والمحكمة هي التي تباشر الضرب الشرعي وغير المؤذي إذا كان الضرب عرفا سائدا في المجتمع. وأضاف هؤلاء الفقهاء أن على القاضي أن لا يُجيز الضرب إلا إذا لم ينفع التدبيران الأولان. وبشرط التحري في نوع الضرب المأذون به.

    وهناك حالة اخرى الا وهى (النشوزلكلا من الزوجين,ونفورهما من بعض) وليس من الزوجه فقط.
    قال الفقهاء : إذا وقع الشقاق بين الزوجين ، أسكنهما الحاكم إلى جنب ثقة ، ينظر في أمرهما ، ويمنع الظالم منهما من الظلم ، فإن تفاقم أمرهما وطالت خصومتهما ، بعث الحاكم ثقة من أهل المرأة ، وثقة من قوم الرجل ، ليجتمعا وينظرا في أمرهما ، ويفعلا ما فيه المصلحة مما يريانه من التفريق أو التوفيق ، وتشوف الشارع إلى التوفيق; ولهذا قال : ( إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما )
    ورغم صدور لفظ الطلاق من فم الزوج الا ان الاسلام حرص على عدم سد الباب امام الصلح بين الزوجين قال تعالى(ألطلاق مرتان فامساك بمعروف او تسريح بأحسان)
    ووضع للزوجه حقوق فى هذه الفتره (فترة الرجعه) التى فيها يحل للزوج مراجعة زوجته مالم تنتهى , فلها ان تبقى فى بيت الزوجيه مكرمه ومعززه الى ان تنتهى هذه المده .
    وايضا اهتم الاسلام بالمرأه المطلقه اهتماما بالغا حيث جعل لها حقوقا على الزوج المطلق كالنفقه وغير ذلك من الاشياء التى نعلمها التى هى من حق المطلقه , وهذا يدل على اهميتها فى المجتمع فلا يعنى انها مطلقه انها دون فائده لا بل يحق لها ان تتزوج ثانية بعد انقضاء عدتها مما يسهم فى بناء اسره جديده .

    وفى النهاية اقول بأن المجتمع الشرقى ينظر للمرأه بنظره قاسية وجارحه زعما منهم بأنها السبب فى ذلك , فلماذا لاينظروا بنظرة الدين الاسلامى فى تلك المسأله , وهو أن كلا من الطرفين لهما أسباب فى هذه المشكله,ويمكن ان يكون الطلاق من حق الزوجه اذا خافت الا تقيم حدود الله ,بحيث يكون زوجها عاجزا عن اشباع الرغبه الجنسيه لدى المرأه.
    وفى النهايه أقول أن ألدين ألاسلامى قد وضع حلولا كثيره لهذه المشكله فبرغم أن الطلاق أمرا حلالا الا ان الاسلام قد ابغضه وذلك لانه يقوم بهدم الاسره التى هى بمثابة الاساس للمجتمع السليم .
    أرجو من الله العلى العظيم ان اكون قد شاركت ولو بجزء بسيط جدا فى المنفعه لى وللجميع
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    التعديل الأخير تم بواسطة فارس الحسناء ; 01-02-2009 الساعة 08:15 PM

موضوع مغلق
صفحة 1 من 3 1 2 3 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك