فلتنقلب الأقصوصه
و لتجلس شهرزاد بجوارها المسرورة
و ليبرق السيف في المكان
و ليجلس بالقرب شهريار الجديد
ليبدأ قص الحكايا
هل سيقدر أن يطيل الحديث
لألف ليلة و ليلتين .
.
.
ورد
لن أنكر أني أتمتع بفلسفتك الراقية
فهي تستحق حقا المتابعة .
دمتِ بكل رقي
فلتنقلب الأقصوصه
و لتجلس شهرزاد بجوارها المسرورة
و ليبرق السيف في المكان
و ليجلس بالقرب شهريار الجديد
ليبدأ قص الحكايا
هل سيقدر أن يطيل الحديث
لألف ليلة و ليلتين .
.
.
ورد
لن أنكر أني أتمتع بفلسفتك الراقية
فهي تستحق حقا المتابعة .
دمتِ بكل رقي
ومع شهريار وشهرزاد سنتواصل معكم
بحراره الشوق ولهفه شهريار
التعديل الأخير تم بواسطة جروحي عميقه ; 04-06-2010 الساعة 06:35 AM
شهريار ...
ما كرهتك يوما
و لكني أمقت ضعف النساء
و لهفة الراغبين
لكلمة ثناء
ما مللت ليالي بوحي
و إنتظارك
بصبر العاشقين
حين أبلغ نهارك
فلا تنحني للغضب
و أمهلني
ليلة بعد
ستراني أقتحم كل أسرارك
... أخي حكيم , هناك متعة أثناء الكتابة حين تكتشف مزايا في قدرتك و كأنك تتعرف الى نفسك لأول مرة .. و هناك متعة عرفتها حديثا هي أيضا و هي إنصات الآخرين و معرفة وقع قلمك على أذهانهم .. يكفيني أن أثير قليلا من الفضول في بعض العقول النيرة و من يملك الحكمة .. شكرا لك
شهريار ...
أعلنوا في الرواية حالة التأهب
و الفرسان إمتطوا أقلامهم
و أرسل الوالي كتابا عاجلا
لشهرزاد
بأن تمهلي فالجيش قادم
فإدخلي مضعجك
و إنتظري
حتى أناديك
و لا تخافي
بجيشي أفديك
أبت شهرزاد الرجوع عن قصتها
و أعلنت العصيان
أعادت رسم خطتها
و تحدت الفرسان
بصدق قلمها
...جروحي عميقة , أهلا بمرورك الأول على روايتي لمحاكاة شهرزاد لشهريار .. كلمات لأنثى شرقية تخط بما فاض من قلبها على الورق .
أحييك
اتيتك من عمق المستحيل
منذ ان تعلم الانسان ان يمسك القلم
بشعره لليله الطويـــــــــــل
أتيتكِ ماسك يراعي فوق سطوه الورق
وعلـــى حافه الذهول والشـــرق
امني تلك الحكايات الباسمه
بين قرط وقرط وجوهر وشعر وحرير امتزج
مع الثلج الأبيض
حلمتـــ بك بليله صيفيه
تناولت يداكِ اكلت فاكهتهم كأنهم تفاح امسيه
اقتطفت روايتك على ضوء القمر
وعلـــي تنهدات عيناك حينما يصيبهم ذبول السهر
افيق داخلك واسكن خلاصه الشعر
شهرزاد كنت امنيك في هذا الصباح
لأغير مجرى الشعر في عروقي
واغير تشابيه الحروف فوق الورق
ايـــا اطلاله نرجسية
ذات الانفاس الغير عاديه
محرقه وثوره انثويه
تسحق خفقات قلبي
بل تقلع انسانيتي مع تساقط دموعكِ ايتها البكائيه
سأسس في عيناك اروع دوله للوجع او اجمل جمهوريه
وليدة الحظه وانتظر شهرزاد في هذه البقعه
ستكون لي اكثر من جوله
لأقرع حصونـــكِ
لاحتل جميع اجزائك ودواوينكِ
لأكون ملكك بل اكون عيونك
لأتسامى اكثر واشتاق لكِ حتى اتحضر
واستعمركِ بشكل متعجرف
ادق نواقيس زجاجكِ
ادق حلمك الاخضر
اغير التاريخ بنشئتي
بل اغيرك بنشتي
واجعلك تختالين ايتها الخيلاء بهيبتي
لارسم فيكِ انثى الطبيعه
واشيد فيك معالم انفاسي
ومعالم قبلاتي الوحشيه
خلف ثنايا روحك
وتلابين اسوارك
شهرزاد الف لحظه في عيناك
اسرقهم حتى اصبح بوهيمي الطباع
سارق من حنانيك الاوجاع
سارق بسمه الكل معجب بها
وبالاجمااااع
فقط تمهلي القادم افضل
شهريار ...
ما بلاني من الهوى ألم
الا حين نطقت بشفتاي
و نظرت بعيناي
تجاهلت حكمة شيخ القبلية
و رميت بخماري
دخلت المعركة
بملامحي و أشعاري
لاح لي النصر من بعيد
و طاب لي أن أسلك الدرب الصعب
و أحطم أسوار الحديد
و الحق أني أدركت النصر
و سيفي تكسوه الدماء
و لكنها دماء إمتزجت بين
عدو و محب و مستسلم للشقاء
و أعمقها كانت دمائي
فعدت الى مضجعي
فؤادي جريح
راجية الشفاء
شهريار ...[/quote]
ما بلاني من الهوى ألم
الا حين نطقت بشفتاي
و نظرت بعيناي
تجاهلت حكمة شيخ القبلية
و رميت بخماري
دخلت المعركة
بملامحي و أشعاري
لاح لي النصر من بعيد
و طاب لي أن أسلك الدرب الصعب
و أحطم أسوار الحديد
و الحق أني أدركت النصر
و سيفي تكسوه الدماء
و لكنها دماء إمتزجت بين
عدو و محب و مستسلم للشقاء
و أعمقها كانت دمائي
فعدت الى مضجعي
فؤادي جريح
راجية الشفاء
شهرزاد
اه لو تعرفين فأن عيناكِ هما بلائي
فترة تتويج على عرش قلبي
وتنهدات قابعه في اساور روحي
تجتاح مذكرات الهوى
وكاتيب الامس بين رزنامات فكري
وزعت عنفواني على اجزائك
فوجدت تكبرين في كل انحائي
تستوطنين خرائط فكري وعقلي وقلبي
فتمسكت بخمارك ففاحت منه عطر
يجعل السيوف ورود
والرمال اعشاب
وخطوات الخيول مصابيح الدجى
تضيئ بكل عثره لنا
فوجدت ملامح اشعارك تصهل
وملامح عيناكِ تخجل
وملامح شفتاك يفيض منها العسل
فكانت ضربات سيفك داخل قلبي تصرخ
تطرق القلب من دون حياء
وبالنصر على جموح قلبي تحرق
اااه يا شهرزاد كل طعنه سيف منكِ
تجبر القلب الى الاشتياق لك
بل يشتاق الجسد لطعناتك
المتكرره وعند عودتكِ لمضجعك
يتلاشى القلب ويصبح
كتله لحم يابسه باهته
ايناااك يا شهرزاد
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)