نعم ياعزيزتي اشجان
فالمعلم هو الشمعه التي تحترق لتضيء الدرب للآخرين وبعد ان ينتهي زيتها لاتجد لها من اثر
وهو الزهرة التي تذبل مع الزمن لتجعل غيرها من البراعم تنمو وتتفتح، وتأخذ دورها في الحياة
وبعد افولها تقذف الى ركن المنسيات
وكم من الأعباء الكثيرة التي تلقى على عاتقه، ففي كل خطة تطويرية يكون محط أنظار التربويين في كل زمان ومكان، لأن المجد للأمة لا يكون إلا من خلاله وفي نهاية المطاف لايحصل على تقديره
اعذريني عزيزتي لأنك هيجتي المواجع ولا يسعني ان اقول غير هذه الكلمات:-
إذا انشغلت الناس وتاهت في خضم الحياة وغاصت بمستنقعها وتجاذبتها أطماع التجارة،
فسيبقى المعلم ذلك الأب الذي وهب وأعطى دون مقابل



رد مع اقتباس