يقظ الضمير
توجع من ألم الشكوك
أوجعه جرحك
لم يتمكن من الرحيل
لأن سبابته
تشير أن لا تحلم بالقمر
فمن يوقف نزف ضميره
ومن يغسل وجه الصباح
ليفتش في عينيك أميرة
أو ليعبر على حاجبيه
لضفة رمشه
المصفوف كما الضفيرة
المتألقة صاحبة القلم الندي ورد
أخذنا حرفك حيث الألم والوجع
والجرح الذي لما يزل ينزف قيحا
لك من الود أعذبه



رد مع اقتباس