الغاليه عيون المهى
لماذا نفشل بالتغيير؟
سؤال كبير ليست الإجابة عليه سهلة ما بين أسباب تتراءى لنا وأسباب نجهلها ، هناك أمور هامة يجب
أن أتطرق إليها وأولها الصبر، فلا يوجد شيء ضمن سنن الكون يظهر فجأة مكتملاً على صورته النهائية،
لذلك كان لا بد لأي شخص وضع قدمه على خط التغيير أن الكمال لا يأتي بسهولة وعادة من يفشل
بالتغيير هم قسمان ، قسم يريد التغيير ولكنه لا يصبر على طريقه فيتخاذل ، وقسم يطلب الكمال
دفعة واحدة فيفشل ( أو يغدو شخصاً مزيفاً) ، أما الشخص الذي ينجح في التغيير فيشمر عن ساعديه
ويبدأ بالتغير رويداً رويداً .....أشبه ما يكون بشجرة تأخذ من التربة والماء ومن الجو والضوء
حتى تغدو صلبة قوية تؤتي أكلها كل حين..
والنقطة الثانية هو عدم الإبتداء بالنفس فكيف سيؤثر المرء على غيره....
والنقطة الثانية هي العشوائية المتأصلة في نفوس الناس ، أي عدم النظام ، يعني مثلاً شخص يريد أن
ينجح في أمر من أمور حياته يجب أن يضع الحد الأدنى من طريقة منظمة توصله لما يطلب ... أكاد
أقول واجزم أن مجتمعنا لا ينقصه إلّا النظام...
النقطة الثالثة هي الثمرات فهي تحتاج إلى وقت وقد لا يجد جيلنا تلك الثمرات ، وبالتالي كثير
منا عندما لا يجد الثمرات بسرعة يصيبه الإحباط فيفشل ....وايضاً القفز فوق الأولويات أو عدم
التدرج بحيث نختار أمراً لا يتقبله المجتمع ونريد أن نغيره فأكيد النتيجة ستكون سلبية وهذا من
باب النظام...
تقبلي يلغاليه اجمل تحياتي



رد مع اقتباس