
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم عودة
وذات مساء
على ضفاف الفرات تمشّينا
وإذ بنورسٍ عذبٍ ينادينا
حين اقتربنا
إذ بها عيون أحرفك يا أحلام
تعانقنا وتعاتبنا
أحلام ،
أيتها الشرقية الماهرة
موسيقى لطالما اشتقنا لسماعها
رغم الألم
تبقين شامخة وحرة كما النوارس
شكرا
ومعذرة إن غبنا عنك
أحلام
لا تحرمينا نكهة حرفك البهي
أختك مريم