وذات مساء

على ضفاف الفرات تمشّينا

وإذ بنورسٍ عذبٍ ينادينا


حين اقتربنا

إذ بها عيون أحرفك يا أحلام

تعانقنا وتعاتبنا



أحلام ،

أيتها الشرقية الماهرة

موسيقى لطالما اشتقنا لسماعها

رغم الألم

تبقين شامخة وحرة كما النوارس



شكرا

ومعذرة إن غبنا عنك



أحلام

لا تحرمينا نكهة حرفك البهي




أختك مريم