عِنْ مساءً أيها المزيف بأطياف الهوى
فمثلي لا تصافح عيناها مثلك
فمن النقاء صيغت جدائلي
ومن القداسة حيكت خمائلي
فكن كيف شئت
لستَ مدركاً سراً
ولا كنه من أضعت
مريم
عِنْ مساءً أيها المزيف بأطياف الهوى
فمثلي لا تصافح عيناها مثلك
فمن النقاء صيغت جدائلي
ومن القداسة حيكت خمائلي
فكن كيف شئت
لستَ مدركاً سراً
ولا كنه من أضعت
مريم
أسمع بكاءك كخرير الجداول
و الغصّة معلقّة
بين عنفوان و أمل
قد تكوني معذبة
قد تنامي مكبلة
بجراح لن تلتئم
و لكنك الأنثى القوية
لأنك تعيشين الألم و لا يعيشك
لقد قدرة العطاء
و الصمت بإباء
و التعفف عن صغائر البشر
...
رسائلك ستمّر بالعقول و تنطبع بختم لن يزول
و من بيته من زجاج سينكسر
...
كل الورد أقدمه لك و الى قلبك المخلص
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)