سنّت القوانين
و بُترت اليد التي خطتها
لكي لا تكون شاهدة
و المحكمة ستبدأ
دون بداية أو نهاية تُعرف
القضاة أموات
و المحامي أبكم
و الشهود بُتروا هم ايضا
يبقى السادة الحاضرون
بمن حضر تعقد الجلسة
من نساء و رجال
و لا صوت يتكلم و يحكم
سوى صوت المظلوم
... أختي عيون المهى , و كلمات لحقت بالكلمات التي اخترتيها لتصور الواقع او الصورة القاسية لظلم و مظلوم .. لك كل التقدير