لا تترقّبي
فقلبي يناديكِ
يحلّقُ في أجواءِ قلبكِ
يسير على نهرِ شوقي إليكِ
يهتزّ كأنّه جانٌّ , ويرتجفُ إزاءَكِ
لا تتعجّبي
إنه جاء مهرولاً نحوَ سمائِكِ الثامنة
مزاحماً كلّ النجومِ والكواكبِ ليحظى
بابتسامةٍ منكِ تذيبُ ثلوجَ الماضي
لا تتهرّبي
فقلبي تحتِ تلك الشجرة
توجّهي إليه واقطفيه لتُعيدي له
أفراحه المفقودة منذ حزنٍ ونيّفٍ
واجعليه يتسلّق قوسَ قزح
هو وقلبكِ الرقيق , ذو النقاء والعذوبة
ورد
لكلماتكِ وقعٌ خاصٌّ ونكهةٌ مختلفةٌ
تُجبرنا الغوصَ بين مكنوناتها سيدتي
لكِ ولقلمكِ السامقِ ألفُ تحيةٍ مني



رد مع اقتباس