يَتَسوَّل عَطْفَ النَّسَماتْ!
والسّائِقُ مَعدومُ الذّاتْ
مَجنونٌ في يَدِهِ خِنجَرْ
لَمْ يَترُكْ فيها مِصباحاً
إلّا لَوَّنَهُ بالأحمَرْ!

ههههههههه
قصيدة رائعة اخي الكريم مالك
عاشت تلك الانامل على هذا الطرح المميز
لكي خالص مودتي واحترامي
تحياتي وتقبل مروري