لو نظرتِ جيدا سيدتي ستجدين خارطة حبيبتي


مطبوعة على
وجهي دائماً


انهارها و جبالها و مرابع طفولتها، تسمع زقزقة


عصافيرها في كل صباح، و لهاث تلك الطفلة


بثوبها المدرسي


تركض في أحداقي، و اليوم كبرت و أصبحت أكبر



من حجم عيني. أنا لا أخاف صلبي لأنها عندما


تنفي جسدي إلى الخارج


فإنها في الوقت ذاته تنفي روحي إلى داخلها ، فأنا


لا يهمني


أن أكون منفياً خارج وطن حبيبتي، الأهم هو


أن لاتكون حبيبتي منفية خارجي



مذهلة ورغم أسركِ


فلا بأس لم تسقطي الا بيد


من سيلملم بعثرتكِ




لروحكِ ودي وامتناني


وها انا ارتويت