اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي إبراهيم مشاهدة المشاركة
أوبريت لآنثى من حرير



أوبريت لآنثى من حرير


أنت امرأة تسكنين عقلي

متشحة بصور بهية..

رغم أيامي الذابلة.

كأوراق ميتة على ضفاف غدير ناشف.

.......

.....

ألمدن الضائعة التي زرتِها..

والتي طوقتك بقلائد من ياسمين المعرفة..

............



..........

المدن الضائعة التي منها ..

تبرعمت أنساغ سلالتك

لتوصلني إليك ..

بهية بعرفان نبوي..

...

....

المدن الضائعة التي زرتِها.. ا ....

.

والبحور التي عبرتها أناملك..

عيناكِ التي قرأت كل تلك القصائد..

ربيعك المنفلت كمهرة..

كأنه أنتِ..



كل قصصكِ..

كل أغانيك..

كل معلماتكِ..

كل معلميكِ...



...

....

هو الملقى على صفحة الفرات المغادر

كأوراق ميتة لشجيرة آس...

زرعتها أمهُ منذ سنين موغلة في القدم..

هو ألشاعر ...

الضائع في محافل المهرجين..

والموغل في اللامعرفة..

المغرم بتجريب العاشقين..

توقظه همسات معرفتك..

يرحل مأخوذا بعرفان قديم..

توقظه همسات..

يفتح عينيه كوليد

يفتح عينيه

لينام ثانية..

ثانية..

ثا....

....

.....







يا ثامن المعجزات

يا مدني المخضبه بالأمنيات

ويا طريقا مرسوما بالابتسامات

ويااااا وجع الذكريات

وياقدرا حلَّ بزمن الآهات


هاك قلبا أضناه فراقا

وروحا تتغني عشقا

تعال لنرسم حودد وطن

ونتربع على بساط الجنان

وندون ملحمة عشق

تتراقص لها الملائكه

ونقتطف من العمر


لحظات تعتقنا

من سر الأحزان


_____________

الأديب علي ابراهيم هو اسمك أصبح مقترنا بما هو مميز فجلنا مع كل روائعك التي برهنت بها أنها صالحه لكل زمان ومكان

تحيات أشجان