اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشاعركريم السلطاني مشاهدة المشاركة
الجفاف قد حل بعروقي
ولتهم الهم نصف انفاسي
وها انتي كالسحابة العابرة
تمرين كما يمر الظل
على رموشي
فتتبعثر خواطري
وتظل مسارها
الخطوات
ويتجلى الخوف
احساسي
لم اعد
كعادتي
ارسم
على الذبول
اشجاني
الا------
تمطرين
ياعابرت المحيطات
لو تنظرين لي
لما وليت الفرار مني
الظما
كالريح الغابرة
وكاصوات الطيور المهاجرة
لايمكنني الانتظار
لان اعباء اشواقي كالحبال تطوقني
والعجب انتي
حولي
لاكني لم اتمكن من الوصول اليك
فكوني كما تصورتك
لانك النبع
الذي يعيد طراوتي
ويفك اللغز
القابع فوق نظراتي
-------------------
كعادتي أتسمر بمكاني

المنزوي هناك

أجتر مرارة الذكريات

العالقه بحلقي

أستنفر وجودك حتي أصابعك

التي تغلغلت بخصلات شعري

اضحت سكاكين تقطعني

وتطرحني أشلاءا ممزقه

يا آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

كلماتك أشعارك قصائدك

المعنونه باسمي

أضحت نارا تتأجج بداخلي

أحاول عبثا أن أنساك

لكن طعم العلقم قابع بحلقي

فهل سأنسى طعنة خنجرك ؟؟
***************
سيدي الشاعر لوحاتك بفن متجدد كالرسام المتعدد المدارس نقرأ لك حروفا تزيدنا شغفا لانتظار الآتي فسلمت يمينك سيدي لروعة ما خطّ يراعك