مودتنا للجميع
كبار المبدعين غالبا ما يلهمونا الكثير ..نقتبس منهم بوعي وبلا وعي احيانا ..
ذات مرة حين كنا في الكلية حدثنا القاص العراقي عبد الستار ناصر انه حدث ذات مرة ان عثر في كتابات احد الكتاب الكبار واظنه ( جبرا ابراهيم جبرا ) على صفحة كاملة تقريبا من رواية لكاتب اخر واظنه ( نجيب محفوظ ) او عبد الستار ناصر ..لا اذكر فالرواية قديمة تعود الى التسعينات ..وكانت مقتبسة بشكل شبه كامل الامر الذي حير الجميع
لان صاحبها لا يحتاج الى اقتباس صفحة من غيره لانها ستكون واضحة ومكشوفة اولا وثانيا لانه قادر على الكتابة و لا يحتاج الى هذه الحيلة ..
ويروى في هذا الشان ايضا مقارنة بين ماقاله العملاقان :
امرؤ القيس في معلقته:
وقوفاً بها صحبي على مطيهم
يقولون لا تهلك أسىً وتجمل
وطرفة بن العبد:
وقوفاً بها صحبي على مطيهم
يقولون لا تهلك أسىً وتجلد
وقيل ايضا :
مر رجل بالفرزدق بالمربد فقال: من أين أقبلت؟ فقال: من اليمامة. قال: فأي شيء أحدث ابن المراغة ـ يعني جريراً ـ فأنشده:
هاج الهوى لفؤادك المهتاج
فأجابه الفرزدق مكملاً عجز البيت:
فانظر بتوضح باكر الأحداج
فقال الرجل صدر البيت الثاني:
هذا هوى شغف الفؤاد مبرح
فأكمل الفرزدق عجزه:
ونوى تقاذف غير ذات حلاج
فقال الرجل:
إن الغراب بما كرهت لمولع
فأكمل الفرزدق:
بنوى الأحبة دائم التشحاج
فقال الرجل: والله هكذا قال أفسمعتها من غيري؟ قال الفرزدق: لا، ولكن هكذا ينبغي أن يقال، أما علمت أن شيطاننا واحد.
الاخوة الاعزاء ...قد يحدث توارد الخواطر عند الشعراء ...ويسميه العرب ( وقوع الحافر على الحافر )
اشكر الاخت فاتن على شجاعتها وابداعها ...وللجميع التحية ...وانشالله الى مزيد من الرقي والابداع لمنتدانا الراقي



رد مع اقتباس