هو وقلبكِ الرقيق , ذو النقاء والعذوبة ورد لكلماتكِ وقعٌ خاصٌّ ونكهةٌ مختلفةٌ تُجبرنا الغوصَ بين مكنوناتها سيدتي لكِ ولقلمكِ السامقِ ألفُ تحيةٍ مني
علموني منذ الصغر أن أمشي في طريقي و أغض النظر فلم أحفظ الوجوه و لا الأماكن و لكني تلمست طريقي من لمس الحجر و تنفس الريح الطيب اذا قربي عبر ...ومررت أنت أخي جمال الساير و فاح عبير كلماتك و طيب قلبك