و لأنني ما زلت أتنسم عبير عطرك
و لأنني مازلت أرتشف الهدوء
لذا
أنتظر منكِ المزيد بلا توقف
عرض للطباعة
و لأنني ما زلت أتنسم عبير عطرك
و لأنني مازلت أرتشف الهدوء
لذا
أنتظر منكِ المزيد بلا توقف
ولإنني أبرمت معك عهدا باللاغياب
إلاّ إنني خبأت ُوجهي في صرتهِ حتى تشتاق
و لأنني قد ضاق بي الملل ذرعا
و انطلق الأنين يمازج صوتي
و يشاركني كياني
لذا فقد أويت لهنا لعلي أجد الهدوء
ولإن هذا الهدوء يرتدي معطف الألم سيُجبر الحرف على النفث
و لأنني أعاني قيظ الحرارة في أماكن شتى
فقد خلعت عني معاطف السكون
و سأدق نواقيس الحروف
و أفرد لها سجادتي الحمراء
ولإنني الناقصة بدونك مهما اكتفيت لابد أن تعرف إنّك الأقرب مهما أبتعدت
و لآنني قد مللت حدود الزمان و المكان
و كسرت حيز الصمت المحيط
فقد أعلنت عن ثورة في برج الهدوء
و أعلنت الاستقلال
ولإننا شرقيّون لانملك ثقافة الإنتظـــــــــــار
و لأنني متمرد على كل الكلاسيكيات
و لأنني مقاتل لكل الاتجاهات المعروفه
فقد صنعت بوصلة جديدة
زرعتها
هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنا
و لأنني قد فرغت من الفراغ
و لأنه صار القول بالمغادرة
و لأني كنت أتوق أن ألاقي عينيك صباحا
لذا
فإني أترك لكِ هنا
صباحك نسيم و يومك روعه .
حتى لقاء وقت السحر
ولإنني أنتظرك بشغف ٍ فتبدو لي دقائق الزمن كعمرِ أدم ونوح ؟
ولأننا نعرف بعضنا منذ عالم الذرّ
فقد شاءت الأقدارُ أن تجمعنا سويةً
على مائدة الهوى.
لأنني المتمرد على الضجيج
و لأنني المسطور في الكتاب الأخير
سألتزم الهدوء لوقت قليل
حتى انكشاف الضباب
و اتضاح الرؤية
ولأنك أنا أتيتك يا أنا
و لآنني مازلت أنتظر انكسار الانقطاع
سأبقى كما أنا
هــ أنا أنتظر
ولإنني أجمع الضد في كل الأمور
ستجدني غامضة مرة ومرة مثل نور
و لآن الذهاب في الاتجاهات الكثيرة يرهق
و لأني لا أميل للإرهاق و أستكين في الراحه
فإني أهجع إلى مأواي
و أرتقب من يطرق الباب
و له عندي كل الترحاب
ولأنكِ احتللتِ خافقي
سنكونُ نبضاً واحداً
و لأنني لا أؤمن بالعراف ولا بالخيمة كسرت كل الطابوهات واتخذت عيناك مسكني أتدري لما
لأرتوي منهما كلما عاودني الظمأ
و لأني جزء من الأنانيه تشتعل في ذاتي
فقد وضعت الخيام حولكِ
و أنتظر مقدمك
هل سأنتظر و تنتظر سجادة الاستقبال الحمراء وطأ قدماك عليها ؟
ولإنك تتسمُ بالإتزان فأنت تُثيرُ جُلَّ إهتمامي بك
ولأنّ طيفكِ يحاصرني
سأظلّ أصلّي في محرابِ عينيكِ
و لإنك من فصيلة الكريز و الفراوله و العنب
فقد علمت سبب نداوة غصنك الدائم
و التزامك الصمت لفترات طويلة
لذا رجائي ألا تؤخري موعد القطاف
فإني أشتاق ارتشاف بعض النبيذ المعتق
ولإنك تُسقِطُ من سماء الشوق كسفا سأكون لـندائك من المذعنين
و لأنني أنثي لا تشبه النساء لا تغريني حوريات البحر ولا تثيرني شفقة البشر سأنتظر حبيبي المعمد بماء الطهر
و لأنني قد قدمت كل أوراقي
و لا أجد الرد على كلماتي
سأبقى على الحدود أقف
و أنتظر إذن الدخول
ولأني قدمت
عهدي
ذات سحر
وقلت أنك
أنت المنتظر
سأتيك
محمله بالزهر
بثوبي
المفضل الأحمر
أحبك
مدي العمر
ياسرا
بين الضلوع
استقر
لأنني أستعجل الوقت
و أخاف هطول الجليد فجأه
فأني أصرخ بالنداء
أن تدركيني بشروق عينيكِ
هل تدرين كم أفتقد وجودك ؟
ولاننا اشتاق لكم ولا امتلك القدرة على الصمود امام فراقكم
ولانني ارصف كل صبري كي ابتعد عن بيتي الحميل ولانني انا وحدي اعيش ملحمة الفراق
ولانكم اجمل ما لدي
و لأنكِ دوما بؤرة البحث في الوجدان
و دوما أنتِ العين التي أبحث عنها
سأتوقف عن اختراق الجدران
و أنتظر منكِ رسالة و لحينها
سلام الله على عينيك
ولإن روحي موبوءةٌ بداء الخجل ِمنذ زمن فقد أفقدتني الكثير حتى ...أنت
و لأن السماء قد آن فيها وقت رقص النجوم
فقد رفعت عيني أنتظر .. ميعاد رقصتي التي أعشق
ولإن سجادتي تدعونني للصلاة سأذهب الآن .. وأعود بإذنه
منا ومنكم صالح الأعمال
.,.
ولإنني أفضت من صلاتي لازلتُ دوماً ألهج بإسمُك في دُعائي
ربِّ زدهُ تعلقاً بي
ولأني عند السحر ماكنت أنا عربد الشوق
فثملت
وغفوت
ونمت
وما ودعتك
.. ولإننا عندما نمقتكم لايعني إننا لانحب سواكم .
ولأننا اتفقنا
واتفاقنا كان ذات سحر
فاطمئن
ودائعك
بروحي تستقر
و لأنني من المكان البعيد أجدني مشتاق لهنا
و أذن لي الزمن أن ألج لأسلم على عينيك
لربما تتقبلي اعتذاري عن ابتعاد خارج عن إرادتي
لذا أنا هنا الآن
هل لي أن أنتظر ؟
ولإنّك ستجدُ موطنا لك في عينيَّ ستُعلن الولاء لهما .