العراق مرتع الارهاب الحكومي المنظم


يعيش العراقيون فترة حرجة من أصعب ما مر ويمر به الشعب العراقي من خلال الصراع السياسي المتشضي يوما بعد يوم بالاضافة الى أمال الحكومة التي يرسمها في مخيلة الشعب العراقي والتي لا وجود لأي أنفراج في ألازمة السياسية بل على العكس تسوء الاحوال والامور يوما بعد يوم ويتنازل عداد
الامن يوميا ويرتفع مؤشر الارهاب الحكومي يوما بعد يوم بتناسب طردي مع الوضع السياسي والساحة السياسية ملتهبة تدريجيا حتى أشعلت معها الشارع العراقي الذي يدفع ثمن صراعات السياسيين والغريب في الامر أن الوضع الامني هو الاكثر تدهورا في العراق
ولو كان الوضع الامني هو أنبوب نفط خام يصدر النفط الى دول الغرب وأمريكا لتم أصلاحه بعد ساعة من تضرره لان النفط الخام يصب في مستودعات أمريكا وأوربا فلا يمكن للحكومة العراقية أن تتأخر في أصلاح بايب النفط الخام ولكن أنبوب ضخ الدم العراقي الذي يمتد على طول الاراضي
العراقية أصبح حتى اليوم ما يقارب تسع سنوات وهو ينضح وينحدر الدم العراقي ليسيل في وديان المنطقة الخضراء ليشبع من الشرب منه مصاصو الدماء في حكومة بغداد المركزية وباقي حكومات المحافظات العراقية تسع سنوات مضت وشريان الدم العراقي مذبوح ومقطوع الوريد ولكن ما من مسعف يتحرك لايقافه أو حتى تقليله
من قبل أحزاب الحكومة بل على العكس من ذلك فكل حزب منها يمسك بسكينه لينحر ما يقع بين يديه من وزارة أو دائرة رسمية فالكل من المشاركين في العملية السياسية اليوم مشتركون بذبح العراق وكلهم قد أكل من لحم العراقيين وشرب دماءهم
ببصورة مباشرة أو غير مباشرة ونقول الكل من المشاركين في العملية السياسية لانهم لا يوجد بينهم من يمكن أن ييستثنى من الكل ولو كان هناك نزيه أو نظيف في هذه الحكومة لاتضح مثل ضوء القمر بين بقية الاحزاب والكتل النيابية والبرلمانيين وأعضاء الحكومة
ووسط ظلامها وعتمتها السوداء وأجرامها ونهبها لخيرات العراق حتى أصبح العراق اليوم واد أخضر يسرح ويمرح وسطه الارهاب الحكومي المنظم