منتديات الفرات


استعاد نابولي الباحث عن استعادة أمجاد أواخر الثمانينات المركز الثاني من إنتر ميلان حامل اللقب بعدما حقق فوزه الرابع على التوالي وجاء على حساب مضيفه بولونيا 2-صفر، فيما حافظ يوفنتوس على حظوظه بالمشاركة في إحدى المسابقتين الأوروبيتين الموسم المقبل بعدما حول تأخره مرتين أمام ضيفه جنوى إلى فوز 3-2 يوم الأحد في المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
على ملعب "ريناتو دالارا"، حافظ نابولي على حظوظه في الظفر باللقب للمرة الثالثة بتاريخه بعد عامي 1987 و1990 عندما توج به خلال حقبة الأرجنتيني دييغو مارادونا والبرازيليين كاريكا واليماو، واستعاد المركز الثاني من إنتر ميلان الذي فاز على كييفو (2-صفر)، كما أصبح على المسافة ذاتها من ميلان المتصدر (65 نقطة لكل منهما) مع فارق المواجهتين المباشرتين لمصلحة الأخير، وذلك بانتظار لقاء الفريق اللومباردي مع مضيفه فيورنتينا مساء اليوم.
ويدين فريق المدرب وولتر ماتزاري الذي لم يخسر سوى مرة واحدة في المراحل التسع الأخيرة وكانت أمام ميلان (صفر-3) في 28 شباط/فبراير الماضي، بفوزه العشرين هذا الموسم إلى جوسيبي ماسكارا والسلوفاكي ماريك هامسيك اللذين سجلا الهدفين، الأول في الدقيقة 28 بعدما استفاد من خطأ الحارس إيميليانو فيفيانو ليتابع الكرة في الشباك، والثاني في الدقيقة 45 من ركلة جزاء بعد خطأ من فيفيانو على الأرجنتيني إيزيكييل لافيتزي.
يوفنتوس يحافظ على حظوظه الأوروبية

وعلى الملعب الأولمبي في تورينو، حقق يوفنتوس فوزه الثالث على التوالي للمرة الأولى هذا الموسم بعدما حول تخلفه أمام ضيفه جنوى إلى فوز ثمين لحظوظه الأوروبية وجاء بفضل المهاجم المخضرم لوكا توني الذي سجل هدف الفوز قبل 7 دقائق على نهاية اللقاء إضافة إلى تمريرة كرة هدف التعادل الثاني بعد دقيقة على دخوله في الشوط الثاني.
ولم تكن بداية فريق "السيدة العجوز" مثالية على الإطلاق إذ وجد نفسه متخلفاً منذ الدقيقة 7 عبر النيران الصديقة عندما حول المدافع الدولي ليوناردو بونوتشي الكرة عن طريق الخطأ في مرمى حارسه ماركو ستوراري الذي لعب على حساب جانلويجي بوفون المرشح رحيله عن الفريق نهاية الموسم، وذلك عندما حاول اعتراض عرضية لوكا أنطونيلي.
وضغط فريق المدرب لويجي دل نيري بحثاً عن التعادل وحصل على العديد من الفرص عبر سيموني بيبي بشكل خاص إلا أن تألق الحارس البرتغالي إدواردو حرمه من الوصول إلى الشباك حتى أوائل الشوط الثاني عندما تحولت رأسية بيبي من مدافع جنوى ماركو روسي وخدعت حارسه (49).
وواصل يوفنتوس ضغطه بحثاً عن التقدم هذه المرة، لكن الهدف جاء من الجهة المقابلة عندما انطلق أنطونيلي بهجمة مرتدة على الجهة اليسرى قبل أن يمرر الكرة لأنطونيو فلورو فلوريس الذي سيطر عليها في الجهة اليمنى لمنطقة ستوراري قبل أن يسددها على يسار الأخير (57).
ولجأ بعدها دل نيري إلى توني الذي دخل في الدقيقة 62 بدلاً من بيبي ونجح في أول لمسة للكرة في تحضيرها بكعب قدمه إلى أليساندرو ماتري الذي أطلقها في الشباك (63) مسجلاً هدفه الثامن عشر.
وخطف مهاجم فيورنتينا وبايرن ميونيخ الألماني وروما السابق هدف الفوز في الدقيقة 83 بعدما سبق المدافع داريو داينيلي إلى الكرة قبل أن يغمزها بحنكة بعيداً عن متناول إدواردو، مانحاً فريق "السيدة العجوز" نقطته الـ 51 في المركز السابع بفارق نقطتين عن روما السادس الذي فاز أمس على أودينيزي (صفر-2)، و5 عن لاتسيو الذي استفاد من خسارة أودينيزي ليصعد إلى المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل بعدما استعاد توازنه وعوض خسارته في المرحلة السابقة أمام نابولي 3-4 بفوزه على ضيفه بارما بهدفين للبرازيلي هرنانيس (23) وسيرجيو فلوكاري (77).
تشيزينا يعادل باليرمو في الوقت الضائع

وعلى ملعب "رينزو باربيرا"، فرط باليرمو بتحقيق بداية جيدة مع مدربه الجديد - القديم ديليو روسي بعدما تقدم على ضيفه تشيزينا بهدفين للسلوفيني جاسمين كورتيتش (5) وماوريتسيو بينيلا (36) حتى الوقت بدل الضائع عندما نجح الضيف بتسجيل هدفين عبر ماركو بارولي (2+90) وإيمانويلي جياكيرني (7+90) في لقاء لعب خلاله تشيزينا بثمانية لاعبين بعد طرد المدافع السويسري ستيف فون بيرغن (74) ولاعبي الوسط البديلين باولو ساماركو (76) وألكس كالديروني (8+90).
وكان باليرمو أقال الاثنين الماضي سيرزي كوزمي بعد أربع مباريات فقط مع الفريق وذلك بسبب الخسارة القاسية في دربي صقلية أمام كاتانيا (صفر-4).
وكان روسي (50 عاماً) الذي يتمتع بشعبية لدى جماهير باليرمو، أقيل من منصبه في 28 شباط/فبراير الماضي بعد الخسارة المذلة على أرضه أمام أودينيزي 7-صفر وعين كوزمي بدلاً منه.
وعزز ليتشي حظوظه بالبقاء في دوري الأضواء بعد تغلبه على مضيفه سمبدوريا بهدفين لدافيدي دي ميكيلي (38) والأوروغوياني روبن أوليفيرا (65) في لقاء لعب خلاله الخاسر بعشرة لاعبين بعد طرد دانييلي مانيني (73).
وحصل باري متذيل الترتيب على نقطة بتعادله مع ضيفه كاتانيا بهدف لأليساندرو غاتزي (34) وأندريا ماسييلو (90)، مقابل هدف للأرجنتيني ماكسي لوبيز (43)، والأمر ذاته ينطبق على بريشيا صاحب المركز التاسع عشر قبل الأخير الذي حصل على نقطة بتعادله مع مضيفه كالياري بهدف لأندريا كاراتشولو (61)، مقابل هدف لأندريا كوسو (22).