التالي فقرات مترجمة من مقال الباحث الايراني الامريكي المعروف والمتخصص في شؤون الشرق الاوسط أمير طاهري:
تقول التقارير ان الجمهورية الاسلامية في ايران كانت أنفقت ما يقرب من مليار دولار لمساعدة الاحزاب العراقية الحليفة لها للفوز بمقاعد في الانتخابات العامة. ولكن كانت النتيجة هزيلة اي حصول حلفائها على فقط 45 من أصل 325 مقعدا، موزعة على عدة كتل.
ثم للتعويض عن فشلها حاولت إيران مجددا التأثير على تشكيل الحكومة من خلال الضغوط السياسية والدبلوماسية.
ففي الخريف الماضي، عرض الرئيس الايراني محمود foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?foraten.net/?ي نجاد استضافة مؤتمر للكتل السياسية العراقية في طهران لتقرر شكل الحكومة الجديدة في بغداد. لكن تقريبا جميع الأطراف العراقية، بما في ذلك حزبين تمولهما طهران، رفضت العرض مع درجات متفاوتة من الازدراء.
خوفا من ان ايران قد تهيمن على العراق بعد الانسحاب الأميركي، شكلت الدول العربية كتلة لمساعدة حلفائهم في الفوز بالسلطة في بغداد. فقد أنفقت مصر والأردن والمملكة العربية السعودية تقريبا بقدر ما انفقته إيران للتأثير على نتائج الانتخابات العراقية. لكنها فشلت هي الاخرى.
وكانت الخطوة اللاحقة مقترح عقد مؤتمر للأطراف العراقية في مكة المكرمة في المملكة العربية السعودية. ومثلما رفضت الاطراف العراقية العرض الايراني رفضت العرض العربي كذلك.
الحكومة العراقية الجديدة تمثل انتصارا لجميع أولئك الذين يرفضون كل من آيديولوجيات التطرف الاسلامي والتطرف القومي العربي التي عفا عليها الزمن. وكان أكبر الفائزين هم أولئك الذين يؤكدون الهوية العراقية و التعدديه الفكرية والقومية.
اليوم، يستطيع الفرد العراقي الادعاء بأن حكومته هي الأكثر تنوع وتعددية من كل الحكومات العربية، مع شخصيات منتخبة من جميع محافظات العراق 18 والمختلفة دينيا وعرقيا.
شملت الحكومة العراقية (بفروعها الثلاثة: التشريعية والقضائية والتنفيذية) ممثلين عن 12 ائتلاف و 66 حزب. سبع سنوات فقط بعد تحريره من ماينوف على 30 سنة من الطغيان البعثي، استطاع العراق اعادة تأكيد استقلاله وسيادته.
http://www.nypost.com/p/news/opinion...UDDxyySvpPRcPJ