منتديات الفرات
بعد إن أوعز سماحة السيد القائد مقتدى الصدر(دام عزه) للشعب العراقي باختيار من يجدوا به الأهلية لمنصب رئاسة الوزراء في الحكومة العراقية المقبلة وحلى للصراعات السياسية التي طال أمدها وللحيلولة دون وقوع المتوقع من تدخلات غير مقبولة من قبل أعداء الشعب العراقي وللإسراع
في إنشاء الحكومة للحد من معانات الشعب, لبى أبناء كربلاء المقدسة هذه المبادرة التي أسموها (بالوطنية) لليوم الثاني على التوالي, وبعد تجولنا في عموم المراكز والقطاعات والفرق الجوالة شهدنا إن المشاركة في هذه الانتخابات لم تنحصر على جهة إنما شارك فيها جميع الأحزاب والمكاتب بل جميع أبناء المحافظة كل حسب ما يرى في الأصلح والاكفئ, فيما كان موقف كتلة الأحرار التي أخذت موقع المشرف على هذا الاستفتاء هو الحيادية المطلقة لإنجاح هذه الخطوة الديمقراطية لجعل مصدر القرار بيد الشعب ولا يملا عليه, هذا ولاحظ مراسل وكالة انباء الكوفة إن بعض المؤمنين راجعوا المكتب الشريف لمعرفة الشخص المناسب باعتبارهم يحملون شعار (لا تقولوا قولا ولا تفعلوا فعلا إلا بعد الرجوع إلى الحوزة الناطقة المجاهدة) وكان جواب المكتب:( المكتب يوكل الخيار لكم) إذن هاهي الديمقراطية بعينها قد أسسها أبناء الصدر فحيا الله الصدر المقدس وحيا الله القائد المفدى وحيا الله تلك النفوس الأبية التي وقفت بوجه المحتل ومخططاته بكل الطرق عسكريا وثقافيا واليوم سياسيا .
مصطفى الزيدي -كربلاء المقدسة





http://www.alkufanews.com/news.php?action=view&id=2822