*ولد في بغداد عام 1930.
*انتقل مع عائلته وعمره ثلاث سنوات إلى محافظة ميسان .. وفيها قضى طفولته وصباه المبكر متنقلا ًبين شبكات الأنهار في لواء العمارة وقضاءي علي الغربي والمجر الكبير .
.
*عاد إلى بغداد طالبا ًفي الصف الثاني المتوسط ، وفيها أكمل دراسته المتوسطة والثانوية والجامعية ، متخرجا ًفي قسم اللغة العربية بدار المعلمين العالية عام 1952 .
*عمل مدرسا ً، ومعاونا ً للعميد في أكاديمية الفنون الجميلة ببغداد .


*في عام 1970 نقلت خدماته من وزارة التربية والتعليم إلى وزارة الثقافة والإعلام ، فعمل فيها سكرتيرا ًلتحرير مجلة { الأقلام }، ثم رئيسا ًلتحريرها.. فمديرا ًفي المركز الفولكلوري ، ثم أصبح مديرا ً لمعهد الدراسات الموسيقية ، فعميدا ًلمعهد الوثائقيين العرب .
*في عام 1980 منح درجة مستشار خاصة ، وعين مديرا ًعاما ً للمكتبة الوطنية ، ثم مديرا ًعاما ًلثقافة الأطفال ، فمستشارا ًثقافيا ً لوزارة الثقافة والإعلام .
*كان خلال السنوات 1970 ـ 1990 ، بالإضافة إلى وظيفته :
*عضو هيئة رئاسة المجلس الوطني للسلم والتضامن في العراق . رئيس الهيئة الإدارية لنادي التعارف الثقافي في بغداد .
*عضو مجلس إدارة آفاق عربية .




*عضو اللجنة الوطنية العراقية للموسيقى .
*عضو اللجنة المركزية لتعضيد النشر في وزارة الثقافة والإعلام.



*وهو من المؤسسين الأوائل لاتحاد الأدباء في العراق .
* نشر أولى قصائده عام 1945 ، وأول مجموعة شعرية له عام 1950
* صدرت له اثنتان وأربعون مجموعة شعرية ، منها عشر مجموعات
شعرية للأطفال هي أعز شعره عليه .. ومسرحيتان شعريتان .
حصل على الأوسمة التالية :
*وسام بوشكين في مهرجان الشعر العالمي / بطرسبرج 1976 .
*درع جامعة كامبردح وشهادة الإستحقاق منها / 1979 .
*ميدالية { القصيدة الذهبية } في مهرجان ستروكا الشعري العالمي في يوغوسلافيا / 1986 .
*جائزة صدام للآداب في دورتها الأولى / بغداد 1987 .
*الجائزة الأولى في مهرجان الشعر العالمي في يوغوسلافيا / 1999
*وسام { الآس } ، وهو أعلى وسام تمنحه طائفة الصابئة المندائيين للمتميزين من أبنائها / 2001 .
*نوطي{ الإستحقاق العالي } من رئاسة الجمهورية العراقية / 1990
* جرى تكريمه ومنحه درع دمشق برعاية وزير ثقافة الجمهورية العربية السورية ، في 24 و 25 / 11 / 2008 بمناسبة اختياردمشق عاصمة للثقافة العربية ، وحضر التكريم عدد من كبار الأدباء العرب ، وألقي فيه عدد كبير من البحوث والدراسات .
*كتبت عنه الموسوعات العالمية التالية :
*موسوعة{Men and Women of Distinction } كامبردج ـ لندن / 1979 .
*موسوعة { Dictionary of International Biography }
لندن / 1979 .
*موسوعة { MEN OF ACHIEVEMENT }
كامبردج ـ لندن / 1980 .
*موسوعة { WHO IS WHO } كامبردج ـ لندن / 1981





منتديات الفرات مقتطفات من قصيدة الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد


قالوا وظل َّ .. ولم تشعر به الأبلُ يمشي ، وحاديه يحدوا .. وهو يحتملُ
قالوا وظل َّ .. ولم تشعر به الأبلُ ومخرزُ المـــوت في جنبيه ينتشل ُ
حتى أناخَ بباب ِ الـدار إذ وصلوا وعندما أبصروا فيض الدما جفلــوا
صبرَ العراق صبورُ أنت ياجملُ ! وصبرَ كل العراقيين يـــاجمــلُ
صبرَ العراق وفي جنبيه مخرزهُ يغوصُ حتى شغــاف القلب ينسمل ُ
ماهدموا.. ماستفزوا من محارمه ماأجرموا .. ماأبــادو فيه .. ماقتلوا
وطوقُهم حولهُ .. يمشي مكابـرةً ومخرز الطــوق في أحشائه يَغـِل
وصوتُ حاديه يحدوه على مضض وجُرحُهُ هو ايضا نــــازف خضلُ
ياصير أيوب .. حتى صبره يصلُ الى حدود ٍ ، وهذا الصبــر لا يصل ُ
ياصير أيــوب ، لاثوب فنخلعه إن ضاق عنــــا .. ولادار فننتقل ُ
لكنه وطن ٌ ، ادنى مكارمـــه ياصبر أيــــــوب انا فيه نكتمل ُ
وأنه غـرَّة الأوطان أجمعهـــا فأين عن غــــرة الأوطان نرتحلُ
أم انهم أزمعــــوا الا يظللنـا في أرضنــا نحن لاسفح ، ولاجبلُ
إلابيارق أمريكـــا وجحفلــُها وهل لحر على أمثالها قبـــــلُ؟
واضيعة الأرض إن ظلت شوامخها تهوي ، ويعلو عليهــا الدونُ والسفل
كانوا ثلاثين جيشا ً ، حولهـم مددٌ من معظم الأرض،حتى الجارُ والأهلُ
وكان ماكان يــاأيوب .. مافعلتْ مسعورة ٌ في ديار الناس مافعلـــوا
ماخربت يد أقسى المجرمين يـدا ً ماخرّبت واستباحت هذه الــــدولُ
هذي التي المثل العليـا على فمها وعند كل امتحـــان تبصق ُ المثل ُ!
ياصبر أيوب ، ماذا انت فاعلـه ُ إن كان خصمُكَ لا خوف ، ولا خجل ُ؟
ولا حياء ٌ ، ولامـاءٌ ، ولا سِمة ٌ في وجهه .. وهو لا يقضي ، ولا يكل ُ
أبعد هذا الذي قد خلفوه لنـــا هذا الفنـاء ُ .. وهذا الشاخص الجَلـَلُ
هذا الخرابُ..وهذا الضيقُ..لقمتنا صارت زُعافاً ، وحتى ماؤنا وشِــلُ
هل بعده غير أن نبري أظافرنـا بري السكاكين إن ضاقت بنا الحيَل ُ ؟!
ياصبر أيوب .. إنا معشرُ صـُبرُ نُغضي الى حد ثوب الصبــر ينبزلُ
ياسيدي.. ياعراق الأرض..ياوطنا ً تبقى بمـــــرآة ُ عين الله َ تكتحل ُ
لم تشرق الشمس الا من مشارقه ولم تغب عنه الا وهــــــي تبتهل ُ
ياأجمل الأرض .. يامن في شواطئه تغفو وتستيقظ الآبــــــاد والأزل ُ
ياحافظــا ً لمسار الأرض دورته وآمراً كفة الميـــــــزان تعتدل ُ
مُذ كوّرت شعشعت فيهــا مسلته ودار دولابه ، والأحــــرف الرسل ُ
حملن للكــــون مسرى ابجدّيته وعنه كل الذين استكبروا نقلــــوا !
والعالم اليومُ ، هذا فـــوق خيبته غاف ٍ ، وهذا إلــــى أطماعه عَجل ُ
لكنهم ، ماتمــــادوا في دنائتهم ومالهــــــم جوقة ُ الأقزام تمتثل ُ
لن يجرحوا منك ِ يابغـــداد أنمُلة مادام ثديُك رضاعـــــوه مانذلوا !
بغداد ..أهلك رغم الجرح ، صبرهمو صبرُ الكريم،وأن جاعوا، وإن ثكلــوا
قد يأكلون لفرط الجـــوع انفسهم قد يأكلون لفرط الجـــــوع انفسهم
ياأيها العالم المسعور .. نحن هنــا بجرحنا ، وعلى اســـــم الله نحتفل ُ
لكـي نعيد لهذي الأرض بهجَـتها وأمنها بعدمـــــا ألوى بــه هبل ُ
وأنت يـــامرفأ الأوجاع أجمعها ومعقــــل الصبر حين الصبر ُ يُعتقل ُ
لأنك القلب ممــا نحن ، والمقل ُ لأن بغيرك لا زهـــــو ٌ ، ولاأمل ُ
لأنهم مارأوا إلاك مسبعــــة على الطريـــــق إلينا حيثما دخلوا !
ياسيدي؟؟ ياعراق الأرض..ياوطني وكلمـــــــا قلتُها تغرورق ُ المقل ُ
يامنجم العمر .. يابدئي وخاتمتي وخير ُ مافي اني فيــــــك أكتهل ُ !
أقول : ها شيبُ رأسي..هل تكرمني فأنتهي وهــــو في شطيك منسدل ُ ؟!
ويغتدي كــل شعري فيك أجنحة مرفرفات ٍ على الأنهــــار تغتسل ُ !
وتغتدي أرفي فوق النخيل لهـــا صوت ُ الحمائم ِ إن دمع ٌ ، وإن غزل ُ
وحين اغفو...وهذي الأرض تغمرني بطينِها...وعظامي كلهـــــــا بللُ
ستُورقُ الأرضُ من فوق ِ وأسمعها لها غناء ٌ على اشجــــارها ثمل ُ
يصيح ُ بي : أيها الغافي هنـا أبدا ً إن العراق َ معافـــــى ايها الجمل ُ


مع تحيـــاتي