و سألني فنجان قهوتي
ما بال عينيك حزينتين
تشبهان وطن ممزق ينعي أبناؤه المهجرين عنوة
فأجبته وطني حبيبي هاجر دون وداع
مدينه قاسيه جدا
تشطر شوارعها نصفين
فتذبح تفاصيل الانتظار
وتكتب على ارصفة العمر
قصة حبيب غائب
عشق صخب الشوارع
وصارع اضواءها
لا زلتُ قرب البحر أنتظر
وفنجاني بيدي
هلاّ سارعتَ الخطى؟؟؟
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)