ومن الاشياء التي لاتفارق الذاكره انقاذه لشقيقين من اصدقاءه ولكل واحد منهما حكايه خاصه
فالاول غرق على بعد ستتة امتار منه وسط حشد من الشباب الذين كانو يحاولون انقاذه دون جدوى حيث كاد ان يغرق معه اكثر من واحد .. كان يتشبث بالحياة ويحاول ان يمسك اي شي لكن ستر الله حال دون وقوع الكارثه عندما امسك اكثر من شخص وهم يحاولون انتشاله من الماء ولاحساسهم بالخطر اكتفو بالصراخ ولم يجرؤو على الاقتراب منه .. كان الماء صافيا وعندما استسلم ذلك الصديق لقدره كان الماء يغطي راسه بحوالي نصف المتر عندما رآه يونس فرفعه من شعر راسه الطويل واخرج راسه من الماء كان الشاب فاقدا للوعي وبسرعة فائقه جره نحو الشاطئ يساعده بقية الاصدقاء والقوه على الشاطئ كان لايتنفس فرفعوه من ارجله وخرج من فمه وانفه كمية كبيره من الماء ويشاء الله ان يتنفس بعد اجراء التنفس الصناعي له بالضغط على صدره مرات عديده ... كان شقيقه حاضرا مع الحشد وبكى عندما رأى شقيقه يجهش بالبكاء بعد ان استعاد كامل وعيه .. لكن ذلك الشقيق لم يتعض من حادثة شقيقه وبعد حوال الاسبوع من تلك الحادثه تكرر نفس المشهد مع الاخر ويشاء الله ان يكون يونس هو المنقذ
اثاريهم لا يجيدون السباحه كانو قد انتقلو الى الشرقاط من منطقة ربيعه الحدوديه ولم نكن نعلم انهم لا يجيدونها اي لم نحتط والا كان الجميع ساعدهم من اجل ان يتعلمون
ولا زالا يتذكران الحادثه كلما رأيا يونس



رد مع اقتباس
