اختي الغالية احلام في الانتظار
ليس غريبا على مثلك ان تكون هذه افكارة
فانسانة مثلك تتمتع بهذا الحس المرهف والقلم المبدع الرائع
لابد ان يسمو كسموك اليوم بافكارك وطروحاتك
فكرة رائعة حقا تدل على حرصك الشديد والمتواصل على
ظهور منتدايتنا الادبية باجمل حلية وابهج زينة
وصدقيني اذا قلت ان منتداياتنا الادبية تكتمل زينتها
بافكارك ومشاركاتك ومواضيعك فتزداد جمالا الى جمالها
وبريقا الى بريقها بارك الله لنا فيكي اختي
وان شاء الله لي عوده مره اخرى
اختكي عراقيه غيوره
تسلمين غاليتي ونور عيوني عراقية ربي يخليك يالغاليه
فبوجودكم وتعاونكم نبني فرات للافضل ولنكون يدا واحده معا لاجل فرات افضل ويحمل نخبة طيبه من البشر
وبفضل تعاون الجميع وابداع الجميع وجد الابداع في الفرات
وبين ربوع الادب الايضا غاليتي ممنونه جداا طيب قلبك وروحك الجميلة يارائعه
ربي يوفقك ويسعدك ان شاء الله
وشكرا لكل حرف عبر عن اصدك مشاعر ممنونه جدااااااااياصاحبة روح طيبه
ربي يحفظك
ودمتي بالف خير
من القلب شكرا لورقتك الجميلة
اسعدني الحضور هنا عند متصفحك
رسالة حب
حبيبي اليك اكتب كلمات عشقي لتنقش احرفها في عقلك وقلبك وروحك ...
لتكون لك اصدق مشاعر حب وتذوب في لذتها وحلوها ومرها ...
سانتظر مهما بعد عني قلبك وقست علي مشاعك ...
سانتظر لاكون لك وحدك لاكون قلبك وعقلك وروحك ...
لاكون انا سيدة افكارك ومالكة عقلك وحب حياتك ...
سانتظر لانك املي الذي يطرق بابي والنورالذي يضيء دربي ... سانتظر لانك تستحق الانتظار ...
وانك ستبقى حبي الخالد ....
لذا سانتظر ......
اليك يا انتَ أتسائل هل تذكرني وهل ما زلت تعشق حبي
وهل بكيت لفراقي وتمنيت رجوعي ؟؟
رساله
لو كنت أستطيع أن أكتب لك رسالة ..
لكتبتها بخط مذهل مذهل..
مصقول كالمرآة ..
لجاءتك رسالتي ندية من شاطئ البحرين ..
مملوءة ، حتى الثمالة بالشمس..
تلمع كل نقطة فيها وتبرق..
كأشد اللآلئ بياضاً..
لوجدت زهور الذهب تتابع اسمك..
وتلاحقه عبر الصفحات..
لروت لك رسالتي..
كل حكايا شهرزاد القديمة ..
واسترسلت تقص حكايا جديدة..
لم يسمعها أحد من قبل..
لو كنت أستطيع ..
أن أكتب لك رسالة..
لكتبتها على ورق يعبق بشذى العود..
وأودعتها كلمات رقيقة ..
كالبراعم الصغيرة..
إلا أن هذه الكلمات ..
ستوقظ الرغبة الظامئة في قلب كل ورقة ..
حتى تشتعل الرسالة كلها في بحر أحمر..
من الورد الدمشقي..
لو كنت أستطيع !..
لوكنت أستطيع!..
بربك أين لا أجدك ؟!
رسالة إلى رجل يفرض وجوده
كلما صافحتُ بياضَ الصفحات باغتني رسمُكَ بـ قبلة!
كلما حلَّقتُ في فضاءات الفِكَرْ ، وجدت رايتك ترفرفُ على الـ شمس !!
و حتى حين أبحثُ في داخلي .." أكتشف " أنني نسخةٌ أخرى منك !!!
في كل مكان ، أنت
في كل زمان ، أنت
وحتى في الـ لا مكان و الـ لا زمان ..، أنتَ / أنتَ / أنتْ
متى أكون أنا وحدي ؟!
* *
.....على الرغم من كل ما سبق أعلاه ما زلتُ
أحبك كثيراً و كثيـــراً جداً
فأنا ......كـ أي أنثى تتمرد بـ استسلام !
أحبك
التعديل الأخير تم بواسطة امير الاحزان: ; 22-03-2010 الساعة 06:13 PM
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)