بسم الله الرحمن الرحيم .......( انا جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا)
ليس العيب بالعلاقات المحترمة والجادة وليس العيب في استخدام النت لاجل هذه الميزة المقدسة ولكن العيب في العلاقات نفسها من الاصل وليس من الطريقة التي تتم بها . فربما تكون العلاقات من خلال الجيران او المدرسة او العمل او النت ....... فالعلاقات انواع منها المحترمة ومنها العكس ومنها مايكون للصداقة ومنها مايكون للمصلحة والعمل ومنها مايكون للشيطان وجنوده وهذا اشدها حرمة وربما توقع في النفس الندم والالم المستمر ..... ولكني اقول ان اختنا عملت علاقة تقول انها محترمة وهي علاقة حب طاهرة وعذرية ولكن اعتقد انها مبنية على الظاهر بس من حيث قولك لما اشوف عيونه ..... ومع هذا فانا اقول بامكان الحب ان يكون بهذه الطريقة ولكن هناك سؤال لازم الاجابة عليه مامصير هذه العلاقات والى اين تنتهي اذا عرفنا الاجابة عن هذا السؤال عرفنا المطلب النفسي والاجتماعي في حياة ملئها السعادة وليس للندم والام فيها مكان. مع اطيب تحياتي


رد مع اقتباس

