أُقَدِّمُ أَعْذَارِي لِقَلمِي
أُقَدِّمُ أَعْذَارِي لِقَلمِي
كَريمٌ في عَطاءِك , كريمٌ فِي حَنانِك .,
حَتَّى أَنني أَيقَنْتُ أَنَّك لا تتَكرر
ماجد الخير
ها أَنْتَ أيُّها الخَالِد ., خَلَّدتُكَ في كُلِّ نَبضَةً وفِي كُلِّ حركَةٍ أَخْطُوها .,
أُقسِم لَك أنّ دَمعِي لم يَعُد يَبْكِي غَيْرك ..!
أقْسِم لَك أنّ ثغرِي لم يَعُد يضْحَك
كَيْف اسْتوطَنْتنِي بلا حَولٍ ولا قُوَّةٍ مِنِّي .؟
أَيُّها القَابِعُ بَين كُلِّ ذرَّةٍ وأُخْرَى مِن جَسَدِي
اخي وهل تعود
هيهات هيهات اخي العزيز ان تعود لنا
رحمك الله
اختك زهراء
وحينما أرقها الغياب
وحالّت بينهما مدنُ الضباب
وانزوى القلبُ بين القلم
وهام .. يكتبُ ويكتب
ويُنشئ الحرفَ تلوى الحرف
ينافح ..
يكافح ..
يدفعُ عنه البوح
ويبأبى الجفاف .. أو التعرية !
أتراها .. تكتفي !
امتزاج الروحِ بالروح
ليسَ كامتزاج الروح بالقلم
أراها جانَبتِ الصواب .. وغابَت
مع ألوية الحرف .. وبعضاً من ألم !
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)