لن يصمت ولن يسقط يراعٌ كهذا اليراع
قلمٌ مميز وسطورٌ في غاية الرقي
سلمت الأنامل التي سطرت الشهد على السطور
وبأنتظار القادم تقبلي جل تحياتي
اخوكِ شوق الغريب
لن يصمت ولن يسقط يراعٌ كهذا اليراع
قلمٌ مميز وسطورٌ في غاية الرقي
سلمت الأنامل التي سطرت الشهد على السطور
وبأنتظار القادم تقبلي جل تحياتي
اخوكِ شوق الغريب
سوف أطبع حروفي على كل أوراقك
أو أنقل ملامح روحي الى معانيك
فأمسك القلم بيديك
و أكتب ما لم تبح به شفتيك
و أغير إسمي
لأصبح زلّة الخط
الهفوات
التي تقترفها بيمينك
... أخي أمير الرافدين , بل هي بصمتك التي رأيتها من بعيد و حفظتها حتى أصبحت مثالا أطمح أن أصل اليه .. لقلمك دائما كل التقدير
و ما كان يرضيني
الا أن ابني لك سجنا
أعمدته من صنع أقلامي
تزوره و ترحل عنه متى تشاء
دون قيد
الى أن تحفظه لمساتك
و تدمنه حواسك
فتأتيه طائعا
لتخط فيه أجمل كتابتك
على أسطري




مجهدةٌ أراكِ ترمين بالورقة الاخيره عسى أن تحرزي نقطة نحو النصر على غريمكِ التاريخي
أيتها السيدة المتحرره من كل أشكال القيود اعلمي أن قيداً في معصميكِ لم يكسر بعد ذاك الذي يسحبكِ دوماً لحتفكِ بالموت شوقاً وولهاً عند عتبات ذلك الغريم ...
جفت ألاقلام ورفعت الصحف ومازال صوتكِ يرسل نداءات أستغائه نحو اعماقكِ طالباً الوقوف بوجه المد السافر الذي يحتويكِ في كل مرة تقررين الثوره ......يتبع
في الماضي
كنتَ تقطرّ لي نقاط الحبر
لأخط كلامي بجمال
و كنتُ أنتظر نظرة رضا
أو كلمة ثناء
لكن منذ أن أتقنتُ الكتابة
حفظت المفردات
و أجدت ترجمة اللغات
أدركت أنك لم تعطني الا قليلا مما تملك
و لم تعلمني من مهاراتك الا أقلّها خطورة
لن أكتفي
بأن أخترق جهاتك الأربع
بل سأعاند الورق
حتى يتكلم
................حتى يتبع




قدري اني أنا ألامير
بعثري بجنونكِ المعهود حروفي
ورجائي
أن تنصبي لي
في كل مدينةٍ للعشقِ مأتم
وتوضي بدمائي
اشربي منها ان أردتي
فمذاقها صار ترياق الحياة
أعصري بيديكِ ما تريدي
من بقايا السنوات
لكنني مازلتُ أنا الأمير
هو القدر لم يستطع أحد تغييره رغم صولاتكِ وجولاتكِ هنا وهناك فقيادات الحربِ لديكِ وقعت في خطأ فادح عندما قادت الحرب على أساس انكِ حواء وهو آدم فعقدة الموضوع سيدتي بعيدةٌ كل البعد عن ذلك بل هي تتعدى أي شئ لتصل ألى نقطة لا تكاد ترى بعيدة جداً من فهم سرها أستطاع أيجاد المفتاح ودخول ساحة المنتصرين ... هي نقطة نقص تضج مضاجع من تتملكهم من ذكور واناث ... فقد علمتُ ان التفاضل بين كلا الطرفين يكمن هنا...... للحديثِ تتمه
[quote=ديار;887227] قدري اني أنا ألامير
بعثري بجنونكِ المعهود حروفي
ورجائي
أن تنصبي لي
في كل مدينةٍ للعشقِ مأتم
وتوضي بدمائي
اشربي منها ان أردتي
فمذاقها صار ترياق الحياة
أعصري بيديكِ ما تريدي
من بقايا السنوات
لكنني مازلتُ أنا الأمير
قرأت رسائل للعشق
و غزلا لا ينتهي
تناقلته رسائل مترددة
تتخفى بين حروفها وجوهٌ
هزلت , أضناها طول السهر
و بتّ أراقب أسهمها
تعلو و تدنو
دون أن تعي وجهتها
ألم يملّ ساقي الحرف
من خط أمانيه على الورق
فليُحرق تلك الكلمات
و ليبتكر تعويذة جيدة
تجدد الدماء
ليعود الفارس محارب
لا مجرد كاتب في بريد العشاق
أو منسق كلام على ورق
.. بعد أن تعرّف على مجاهل الكون و زاد في العلم .. البسوه ثوبا للحرية و قالوا له .. هكذا ستتحرر من كل العقد و تحكم على الأمور بموضوعية .. فتكلم و كتب عن الأرض و الحياة و الكون .. الا عن نصفه الآخر .. بقي جاهلا كمن لم يتعلم حرف
................... حتى يتبع
التعديل الأخير تم بواسطة ورد2 ; 27-06-2010 الساعة 11:05 PM
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)