وأي دروع تحتمل تلك السهام الكثيفة .!
والقلوب عزيزتي تستقطب السهام كما المغناطيس تماماً
فبها تقوى وتتصلب ويزداد بياضها ويلذ نبضها.!
حروفكِ أختي العزيزة ورد لها آلق الفجر وعبق الزهر ونقاء قطرات النهر.
فطوبى لإحساسكِ المرهف ولقلمكِ الأنيق.
لكِ أحلى الأماني وأزكى التحيات.
للمحبة
أنسج خيوطا من نور
أعانق فيها أوراق الشجر
قبل أن تسقط
و أشجيها بلحن وداع
من شدو الطيور
مسكينة هي إذا لم تزهر
تتساقط شتاتا
و يبقى الغصن مكسور
ينتظر ضيفا آخر
كل عام
فإن لم يقبل
إنتظر عصور
... ولكن غصنك يا سيدي في فصول دافئة لا تنتهي , دائم الخضرة .. يجود بأعذب الكلام
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)