و لأنني ما زلت أتنسم عبير عطرك
و لأنني مازلت أرتشف الهدوء
لذا
أنتظر منكِ المزيد بلا توقف
و لأنني ما زلت أتنسم عبير عطرك
و لأنني مازلت أرتشف الهدوء
لذا
أنتظر منكِ المزيد بلا توقف
ولإنني أبرمت معك عهدا باللاغياب
إلاّ إنني خبأت ُوجهي في صرتهِ حتى تشتاق
و لأنني قد ضاق بي الملل ذرعا
و انطلق الأنين يمازج صوتي
و يشاركني كياني
لذا فقد أويت لهنا لعلي أجد الهدوء
ولإن هذا الهدوء يرتدي معطف الألم سيُجبر الحرف على النفث
و لأنني أعاني قيظ الحرارة في أماكن شتى
فقد خلعت عني معاطف السكون
و سأدق نواقيس الحروف
و أفرد لها سجادتي الحمراء
ولإنني الناقصة بدونك مهما اكتفيت لابد أن تعرف إنّك الأقرب مهما أبتعدت
و لآنني قد مللت حدود الزمان و المكان
و كسرت حيز الصمت المحيط
فقد أعلنت عن ثورة في برج الهدوء
و أعلنت الاستقلال
ولإننا شرقيّون لانملك ثقافة الإنتظـــــــــــار
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)