و
ولّي عني مدبرا
تركني بالحيرةو أتساؤل
أي ذنب اقترفته
و
ولّي عني مدبرا
تركني بالحيرةو أتساؤل
أي ذنب اقترفته
و
أنــــــــــــــــــت
وأهلا أنين
مالي أراك والحزن بلغ منك مبلغا
وأسعدني وجودك
و
حيرة تنتصب كأفعي بوجهي
؛؛
؛
وَ
قَالَ لىِ وَالْدْى
إنَ الْعَالْم عَلى حَافةِ الْهَاوية
يَا جَاك حَاولْ أنْ تَكُونَ نَبيلاً لِكَى يَقلُ عَدَدْ الأوغَاد
فـَ إنْ لَمْ تَستَطع أنْ تَكُون نَبيلاً
فـَ حَاولْ ألا تَكُون وَغدْاً
القديســــ
.
و
الزمن يمر
والهجر يكبر
وانت هناك
تراك
هل تتذكر
أن هناك أنثي
بمذاق
العمر
تنتظر
و
؟
؟
؟
تتحول علامات الإستفهام
الى مناجل تحصد
ما زرعته
بصحراء العمر
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)