من المؤكد إن الإرهابيين والتكفيريين ... وقوى العنف الطائفي والعنف المضاد لازالوا يعيشون أحلام اليقظة ... ويسعون لا سامح الله لاستعادة سطوتهم وسيطرتهم ... على بعض المناطق التي سبق وان أعاثوا فيها قتلاً وسلباً ودماراً متناسين بأن ذلك حصل في غفلة من الزمن وان صحوة العراقيين قد أجهَزَة عليـهم ... والى الأبد .

شكرا اخي الكريم وبارك الله فيك


تحياتي