يالبيك ريحة ورد..ماردگليبي مرد




عد ظيم گلبك وعد...تدري بجروحي تلّد




يالطّعم شفتّك عسّل




كاتلني حسّنك كتّل..
الله
الله
ادب جميل وانيق مؤنق ككاتبه
ايها الشيخ
اتعلم من يخلد في اي مجال ابداعي
هو صاحب الابتكار الجديد فقطوها انت
اصبحت واحدا منهم..حتى في العصر الذهبي السبعيني..
كان للادب العامي الحصة الكبرى في الريع والعافيه لكن اسماء
كبيرة جائت وتكلمت شعرا موزونا مقفى تفوح منه رائحة العشق والانتماء اليئي
لكنهم كانو مقلدين فاندثرو لا يعرفهم احد سوى انا وانت كمهتمين بالادب الشعبي
لم يتركو بصمة في المعنى الاصح.
غيرما فعل العظيم مظفر النواب ..وشاكر السماوي..
فتحو القصيدة وخلصوها من اطر الكلاسيكيه ..فخلدو
هذه قاعدة عملية الخلدنه ..لك كل الحب على هذا الابتكار الرائع
قصيدة موزونه ززمن النايل الرائع..
تحمل طريقه رائعه لك حبي ..ستجدها منشورة في ملحق جريدة الصباح
مع كل محبتي..