إستوقفتني كلماتك
فإرتأيت أن أحط بمتصفحك
لأفرغ ما جادت به مخيلتي
وجدتُك عاشقة متيمةٌ عاهدت نفسها
أن تكون أيوب الحب
وكأني بحبيبك يطرق الأبواب
يقول ها أنا حبيبك المنتظر
قد عدتُ أحمل بين ثنايا القلب
لوعة الأشتياق فضميني يا مليكتي
فقلبي لم ينبض سوى لكِ
وقلمي لم يكتب حرفاً سوى بأسمك
لقد عدتُ لأرسم إبتسامة
إنتشلتها من عالم الضياع
ولأشعل شمعة لأضيء
غياهبك المظلمة
تحياتي لأسيرة وأمنيتي أن يُطلق سراحك
لتطيري كالفراشة تتراقصين كطفلة
في حقل ورود
النورس الجريح