قلّما تحظى الذائقة بما يسرّها

ويخاطب الوجدان

وهنا قرأنا قلماً مميزاً



الأخ والشاعر زهير العقابي

شكراً لما جاد به يراعكم من جمال

تقديري واحترامي لكم



مريم عودة