حينما يكون الصوت أطول من الكلمات
و أعمق
يبدأ من التاريخ
يخلق الحرف و لا يُخلق
تناقلته أجيال ثم غابت
و ألسنة التهمت النار ثم إختفت
و بقي الصوت
مع كل قلب يتجدد
يدخل من الوريد الى الأرض
ثم يعود الى موطنه الأصيل
الى القلب
... أخي ديار , و المعاني تحتار بين شوق لمشاعر جديدة أو شوق للأرض .. و كلاهما هوية .. أما شوق الأرض فهو يغلب