أدركها و بظنه لم يفت الأوان
بعد أن زرع لها من الأماني مرمر
كان قد رسم لها درب الأمان
يصل بين الوطن و المهجر
هو في الحياة رجل كبير
لا يكل من عمل و سفر
فتح أبواب الزمان و المكان
ليبني مجدا و يذكر
عاد منتصرا منتظرا العهود
لكن عهده أمامها تقهقر
لقد حفرت في رحم الأرض وجود
و زرعته دما و حبا كان قد تبعثر
صائد القلوب نادته أن لا تعود
"لي أرضي و قلب من الدروب أكبر"
.. تحياتي سيدي
رسمت القصة و أخذت قارئها الى مكان جديد ثم تركته مع الخيال..
أرجو أن تتقبل خيالي ..
ورد



رد مع اقتباس