ههههههه
صدق من قال شر البلية مايضحك..
والله ياعزيزي الكريم تسائل بمحله
وانا من وجهة نظري امتلك الجواب الشافي من وجهة نظري المتواضعة..
وهي ان السواد الاعظم من رجال السياسة في العراق
هم من التابعين للركب الايراني شائو ام ابو
وبغض النظر عن انتمائاتهم العرقية والمذهبية.
لكونهم ايقنوا بشكل كبير
ان الثقل الايراني بالعراق لم يكن هامشيا على الاطلاق
بل هو ثقل له ابعاده الفكرية والروحية والتاريخية.
ومن يظن ان يعمل بعيدا عن التأثيرات الايرانية فهو واهم
وهذا التصور لهم وليس لي. لكوني لااؤمن بهذا المبدأ
فلهذا الامر نجد ان من كانو في الامس القريب ينعتون ايران
بشتى الالقاب اليوم انساقوا بشكل ملفت للنظر
للافكار الايرانية. وبدأ الزيارات تتوافد على العاصمة طهران
تحت عدة مسميات تارة تلقوية اواصر العلاقة واخرة
لبحث ملفات عالقة.. وان كان ظاهر الزيارات يشير الى هذه الحجج الواهية
ولاكن مايجري في الخفاء هو اكبر وابعد مما نتصور.
وهناك في عدد من الكتل البرلمانية في العراق (فيتو)
يرفع في حالة اي مساس باايران
وهذه حقيقة وليس تجني او مبالغة.
ومن يسلط الاضواء بدقة يجد الشواهد كبيرة وواضحة بهذا الصدد
واحدها والتي شاهدتها وعلى القنوات الفضائية .
قبل عام عقد مؤتمر في العاصمة التركية انقرة
كان يضم اغلب البلدان العربية.
وكان من ضمن جدول اعمال المؤتمر
مطالبة ايران بالجزر الثلاثة طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى.
وما ان اتلى هذا الطلب امام الحاضريين حتى تعالت الاصوات
منددة بهذا المطلب الغير مشروع
وكان ابطال هذا الاعتراض هم من البرلمانيين العراقيين
فتصور ياعزيزي اي عربي هذا الذي يرفض المطالبة
باارض عربية مغتصبة من اجنبي.
اكتفي بهذا القدر لكون الشواهد
لاتعد ولاتحصى..
شكرا لهذا الطرح القيم
وتقبل فائق الود
ومنتهى الحترام




رد مع اقتباس