الروُحَ محَلقهَ بينَ ثناياَ حرفك بِأرجوُحة رماَديةَ
تسقطَ بناَ بِأوُساط دوُامةَ أحَزانَ
يِارائع أنسٌياب الحَرفَ كَالحَريِر هُنا
اروانيِ شغفاً ..

فَدمت بسعادهَ لا تدنسٌها أحزان البتَه