أَنْتِ يَا أُنْثَى الحَنِيْن
وَ سِحْراً نَثَرَ خَدَرَهُ
فِي لَهْفَةِ الوَتِيْن
هُوَ حَرْفِي بُؤْسٌ
عِنْدَمَا لا تَأتِيْن

مَرْيَم

التَفَاعُلُ مَعَ الحَرْفِ فَنٌ

لا يُجِيْدُهُ كُلُّ مَنْ يَمُرُّ
وَ وَجَدْتُكِ فَذَّةَ التَفَاعُلِ
شَفَّافَةَالنَبْض




مُرُوْرُكِ عِطْر
وَ فَخَامَةُ تِبْر


مَوَدَّتِي