عزيزي الاستاذ امير :
تحية عطرة
في البداية اود ان اقول لك بان اينشتاين الذي امضى سنوات وسنوات في البحث والعمل حتى وصل مفهوم النظرية النسبية والذي من خلال هذا المفهوم تطور العالم الى ما توصل اليه اليوم من ابتكارات في مجال الالكترون نأتي لكل بساطة ونشرحها في نموذج بسيط مثلما تفضلتم به .
اولا يا استاذ امير هنالك النظرية المطلقة لاينشتاين واينشتاين يقول لايوجد مطلق في العالم فالمطلق هو الله تعالى ولكن اينشتاين اعتمد على سرعة الضوء كحالة مطلقة وهو يعلل ذلك بانه اسرع شئ محسوس يمكن الاعتماد عليه لذلك صار سرعة الضوء هو المطلق الذي نقيس كل الشياء بالنسبة اليه. فمثلا نقيس بعد الاجرام السماوية بالسنوات الضوئية اي ان البعد يعتمد على احتساب الزمن الذي يقطعه الضوء كتعبير عام عن المساقة لذلك اعتبر الزمن البعد الرابع خارج الحيز الزمني المطلق. ولكن لابد لنا من ان نذكر بان هنالك دقائق موجية اسرع من الضوء ولكننا لانحسها لذلك لم يدخلها في حساباته لذلك فحتى حسابات اينشتاين لاتصل للدقة المتناهية ولكن فيها نسبة الخطأ صغير ولايمكن الشعور به وفق معداتنا واجهزتنا الحالية .
اينشتاين عمل ثورة في عالم الفيزياء الكلاسيكية او في عالم نيوتن . فاحتساب الطاقة حسب اينشتاين هو نتيجة ضرب الكتلة بمربع سرعة المادة ولكن بموجب الحساب الكلاسيكي الطاقة هي نصف الكتلة مضروبة بمربع السرعة والحساب الكلاسيكي يعتمد على ثبوت الكتلة ولكن الكتلة تتغير وفق اينشتاين لتتوافق مع القوانين الكلاسيكية والا كيف نعلل مرور الفوتونات الضوئية بتماسات الكواكب الضخمة وعبورها هذه الكواكب ولاتنجذب نحوها كليا لو لم تكن كتلتها كبيرة جدا وتقترب الى المالانهاية , لذلك تعتبر النظرية وفق المقهو الاينشتايني هي ان الماذة المسرعة اذا وصلت سرعتها الى سرعة الضوء فكتلتها ستقترب الى الما لانهاية .
التعليل السرعي النسبي مسألة معروفة وليست من ضمن نظريات اينشتاين لان نظريات اينشتاين تتعامل مع الدقائق الصغيرة جدا كلالكترونات والفوتونات والبروتونات او مع الكواكب العملاقة والكبيرة جدا وماعداها تتبع القوانين الكلاسيكية لان التغير الكتلي فيها يكون صغير جدا وصغير محسوس بالنسبة للانسان . ختاما يا عزيزي فانا اقول ان كل شئ نسبي فحتى العلم كله هو من وضع الانسان لانه ببساطة شديدة من الذي وضع الالوان وميز بينها ووضع تسمياتها وماذا لو كان هنالك انسان اعمى البصر منذ ولادته فكيف تستطيع ان تعبر له عن الالوان مثلا عندما تقول له ان البحر ازرق والرض خضراء مثلا هو سيعرف هنالك فرق بين البحر والارض ولكن سيتصور الفرق وفق مفهومه الخاص ولو اوافق هذا المفهوم عند مجموعة من العميان ستتولد هنالك لغة مشتركة بينهم لصورة تمثل البحر الازرق واخرى تمثل الارض الخضراء وهكذا نحن بنينا الابعاد والاعداد والقياسات وفق امور اعتبرناها بديهيات في حياتنا واعتمدنا عليها في بنائنا فالسنتيمتر هو مقياس من وضع البشر ولكن هنالك قسم من البشر لايعتمدون عليه بل على الانج.
وختاما قالها اينشتاين الله فقط هو المطلق والبقية هي امور نسبية نحن نقارنها مع مطلقات نحن الفناها واعتمدناها لمسايرة حياتنا واسف على الاطالة وشكرا لك


رد مع اقتباس