ما كنتُ أحسـبُ أنَّ الخبـزَ فاكهـةٌ
حتى نزلتُ على أوفى بن منصـور ِ
ِ
يَبْسُ اليدين فمـا يسطيـع بسطهمـا
كـأنّ كفّـيـهِ شُــدّا بالمسامـيـرِِ
الحابِسُ الرّوث في أعجـافِ بغلتِـهِ
خوفا ً على الحَبِّ من لقط العصافيرِِ
عزيزتي الغربة حسن ظنك بأخيك ومكارم أخلاقك وسجيّتك الطيبة هي التي جعلتك تُثري فقر بصره بثراء بصيرتك ... فلك منه المحبة والشكر والتجلة .





رد مع اقتباس