أم فيصل
عمار الغزي
إن واقعة كربلاء لم تكن كأي واقعة حلت بين البشر ..
ولا كأي معركة متكافئة أو غير متكافئة ..
فكثير من الوقائع تحصل .. ولكنها الآن مع سبط رسول الله (ص) جنة الدنيا وما فيها ..
الإمام الشهيد الذي قدم للإنسانية اشرف وأبسل المعاني في الشهادة ..
في سبيل الحق وتقويم الأمة وإخراجها من براثين الفساد .. الذي عبثت به بنو أمية ...
وقلمي يحتار ماذا يكتب ..
هم لم يقتلوا الحسين عليه السلام فقط ..
بل قتلوا رسول الله (ص) في سبطه (ع) ..
وقتلوا علي (ع) في إبنه (ع) ..
وقتلوا السيد فاطمة الزهراء (ع) في فلدة كبدها (ع) ..
الحقيقة أن الحسين عليه السلام انتصر انتصارا عظيما ..
وفاز فوزا كريما .. باستشهاده (ع) أحيادين جده (ص) ..
ونشر تعاليم الهداية فأنار الكون بعد أن مزقت فلول الفساد أركانه ..
إن الحسين (ع) حي بيننا وفي قلوبنا .. فمنه تعلمنا الفداء ..
ومنه أخذنا العطاء .. فهو المدرسة الثانية بعد رسول الله (ص) ..
لقد أراد الحسين (ع) أن يعطي درسا للإنسانية خالدا كما أراد ..
ولكن بثمن الشهادة ..
فكلنا للحسين فداء ..
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يثبتنا على ولايتهم ..
والبراءة من أعدائهم ..
ويرزقنا في الدنيا زيارتهم وفي الآخرة شفاعتهم ..
إنه سميع الدعاه ..
وصل الله على محمد نبي الرحمة ونور الهدى وعلى آله الطيبين الطاهرين ..
أخوكم أبو شرف


رد مع اقتباس