ما زال القلب يتعصر الماً , ما دام العراق على هذا الحال
حرب كلنا نعرف متى بدأت ولكن لا نعرف متى سوف تنتهي وهذا هو العذاب بعينه
للاسف أصبح مهد الانبياء والرسل والصالحين
ساحة للقتل وسفك الدماء من غير تمحيص
ولا نملك نحن سوى الدعاء , عسى ان يتقبل منا الله ذات يوم
ويمن على بلدنا بلطفه وعنايته وينتشله من بركان الدم الذي هو فيه

مقالة رائعة ومؤثرة لهذا الكاتب الكريم ,
تسلمين عزيزتي سومه على مشاركتك ولاتحرمينا من جديدك