يكويني حدّ الموت
ويشعل مني ما بين الضلوع
أن أرى شجن تتألم
يحرق مني الروح
ويدمي مني العيون
أن أرى شجن تتألم
هي الغربة تناديني
والضياع يلوّح لي
إذ أنا أرى شجن تتألم
أشجان
ألملم أشجانك ذرة ذرة
أصوغها عقداً ماسياً بريقُه الأحزان
وأطوّقه على جبين القدر
ذاك الذي روى أيامنا غدراً
وسقى ساعاتنا ألماً
وعرّفنا على من لم يستحقوا حبنا
وتبقى مشكلتنا أننا إذا أحببنا
فنحب كالملائكة
بصدق
ولكن ،، هل من يعرف قيمة الطهر والقداسة
لعينيك تحية يا أشجان



رد مع اقتباس