ربما نتساءل عَن السَبب فمَن هُوَ المقصر اليوم في قصة يوسف وتفسير القرآن
1- هَل أنَ قولَ سماحة العلامة المُفسر الشيخ الحجاري الرميثي هُو طعناً
بأعدادِ رجالِ الدين الذين يزيدُونَ أكثر مِن ألفٍ بِعلومِهِم اليوم في الساحةِ
الإسلامية الشيعية بينَ عالمٍ وفقيهٍ وهُم أحياءٌ يُرزقون لا يَمتلكُونَ حَرفاً
في تفسير القرآن.. وهلْ نَحصل على عشرةٍ مِنهُم مُفسرين للقرآنِ لِيَسدُوا
لنا ضَوارع الطعن ثمَ يَحمِلوا كُلُ واحدٍ منهُم حَجراً بيده يَلقمُوهُ في فَـمِ
الشيخ الحجاري الذي يَدعي إنَهُ لُم يَكن لَهُ منافسٌ اليوم في تَفسيرهِ القرآن
2- ولكنني على يَقينٍ بَعدُ الإطلاعِ والمداولة والبَحثُ على جميعِ تفاسير
علماء الشيعية اليوم لَم أجد للأحياءِ منهُم غيرُ الأمواتِ تَفسيراً في الساحةِ
الإسلامية الشيعية لِنظهِرُهُ حِجةً على حَقيقةِ ما ادعى بِـهِ الشيخ الحجاري
لِكثرةِ أعدادِهِم دونَ تَحَكمِهم بحرفٍ في تفسير القرآن: وما هُوَ السِرُ في
امتناعِهِم عَن ذلِكَ وهُم قادرُون؟؟
أمُ نقول بصراحَةٍ ونعلن قـدْ صَدقَ العلامة الشيخ الحجاري بقولِهِ لَما قالَ
أنا لسان الشيعة اليوم الذي لَم يكَن لَي مَثيلٌ في الأحياءِ مُفسرٌ يُقابِلَني في
تفسير القرآن.. أم نقول هُوَ الشيخ المفسرُ الآن مِن دونِ تلكَ الأعدادِ
العَوالم الشيعية يتألم مِن شجونهِ وهُوَ وَحدهُ يُهاجم أعداءَ الشيعة قرآناً
أفلا تَنصِرُوهُ بحَرفٍ منكُم تَفسيراً يُعتبر دواءً لِعلتِنا وتَقويَةً لِمذهبِنا وسَداً
لِديننا أسوَةً بالمَذاهبِ الأخرى؟؟
3- أوليسَ كَلمَة الحَق أنْ تقال بإدانَتِنا: فكيفَ لنا أنْ نَسمحَ لأنفُسِنا أنْ
نتساءلَ بَعدُ ذلك ونَحنُ في ضَّلالةٍ لَم نَتبع قولِ رسُولِ الله صلى اللهُ عليه
وآلهِ حينَ قال في موقفٍ لهُ ( إني تاركٌ فيكُم الثقلين كتابَ الله وعترتي أهل
بيتي ما إنْ تَمسَكتم بِهُما لَن تَظلوا مِن بَعدي أبدا) فقدمَ النبي الكتاب على
العترةِ, فلا بُدَ أن يَكونَ هناكَ توافقٌ بينَ كتابِ اللهِ وعترة أهل البيت سلام
الله عليهُم الذينَ هُم منهجُ الكتاب, والكتابُ منهجٌ لنا بِهِم, فالإيمانُ بأهلِ
البيتِ دون التمعُن بالقرآن لا يُعتَبرُ ذلكَ طاعَةً, والدليل قد صدقَ النبي
الكريم بِقولِهِ حَينَ قالَ قولِهِ تعالى (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا
هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً) (الفرقان:30) قالَ قومي ولَم يَقل الرسول أمتي..
يَعني فَمن اتخذ القرآن لِنفسهِ مهجُوراً فَهوَ لَمِنَ الضالين فلَن تَنفعهُ شفاعة
الله وأهل بيت النبوةِ على الإطلاق, لأنَ القرآنَ معَ العِترةِ, والعترةُ مَعَ
الله وأهل بيت النبوةِ على الإطلاق, لأنَ القرآنَ معَ العِترةِ, والعترةُ مَعَ
القرآن فَهُما أشدُ توافقاً للقلبِ وأقومُ قِيلا..
4- ونقول مرةً أخرى هل أنَ الشيخ الحجاري الرميثي صادق مرةٌ أخرى
بقولهِ حينَ ادعى أمام المَلأ الإسلامي أنَ مسلسل قصة يوسف المعروضة
في قناةِ الكوثر الفضائية هي مَأخوذةٌ مِن تَفاسيرهِ فَمَن مِنكُم يُصدق ذلك
لكنهُ قـد بينَ الحجة بالحجةِ وعرضَ لنا صورةً مِن حلقاتِ مسلسل يوسف
وصورةُ مِن حلقات تفسيرهِ ثم نَعرضهُما على العقلِ بعدُ الإطلاعِ على
تفاسير الشيعة والسنة أيهما الأصح تَطبيقاً وصورةً لهذا المسلسل البديع
5- هذهِ صورة مخرج المسلسل الإيراني فرج الله سلحشور الذي ادعى
إنهُ لديهِ عدد الكادر القائم على كتابةِ السيناريو (20) شخصاً وقد استغرقَ
العمل (4) سنوات على كتابتهِ القصةِ, وقـد استعانوا على كتبِ التفسير
الشيعية والتاريخ الفراعنة وحديث بنو إسرائيل وكذلك استعانوا ببعض
<B><FONT size=6><FONT face="Arial Black"><FONT color=blue>الكتب التفسيرية للمذهبِ السني. فصار لديهم ما يقارب 8000 صفح%C


رد مع اقتباس