من طبيعة النفس البشريه التأثر والتألم

وتجرحها أبسط الأشياء حتى النسيم العليل

فما بالنا بشيء كهذا هو المصير الذي نحمل

فيه الأحلام والأماني فهو إن لم يجرحنا جرحاً بليغاً

سيغرس بذرة اليأس فينا ويسكن الحزن زمناً طويلاً بأعماقنا

أما إن كان الرفض ممن أحبه القلب واختاره فأنا أجزم بأنه الموت

وإن لم يقتلنا سريعاً سيقتلنا ببطء وألم لا يحتمل

ولكن من طرح الموضوع أو ما وضح لي بأن الرفض حصل من بعد

النظره الأولى لكل منهما للآخر بدون معرفه أو معرفه سطحيه

أورابط سابق وهي واردة الإحتمالات بالرفض والقبول

ولا عجب في ذلك لعدم وجود صله بينهما سواء مع الفتاه ذاتها

أو مع أسرتها فهما بحكم الأغراب قد يجتمعوا ويتآلفوا

أو يجتمعوا ويتنافروا ولن يخلوا ذلك الرفض من الجراح

وعادةً في مثل هذه الأشياء يسبقها إختيار ورأي ووصف

وعرض ومشوره وقياس لإحتمالية القبول أو الرفض ولا يقدم

الشخص الخاطب إلا ولديه جزء كبير من الثقه تعينه على التقدم

لأن الكل يعلم حجم وكبر وحساسية الموقف ولا يكاد يخفى على أحد

ولكن نادراً مايكون الرفض أو العزوف بسبب النظره وغالباً ما يكون الأمر

متعلقاً بأسباب أخرى كثيره سواء من مكانه إجتماعيه أو متطلبات فوق

المحتمل أو عدم تقبل أحدهما لأهل الآخر أو بسب العادات والتقاليد (الحجريه)

أو يكون بسبب الترسب السيء في العلاقات من القدم أو أسباب حديثه تعمل

على توترها وهناك أسباب كثيره لا حصر لها ,,

ودائماً القدر والمكاتيب تسبقنا ......

وهذه لفته جميله منك تدل على رقة أحاسيسك

وعذوبة روحك وتشكري عليها ... عاشق الأمل