وعند مراقبة تأدية السيارة عند سرعة 250 كلم/س، يمكن ملاحظة ثبات القدرة الحصانية عند حدود 270 الى 280 حصاناً، فيما تبقى القدرة المتبقية في حال تأهب دائم للتدخّل عند الحاجة. بمعنى آخر، عند سرعة 1000 دورة في الدقيقة، يقدّم المحرك عزماً مقداره 730 نيوتن متر. وعند السرعات التي تتراوح ما بين 2200 و5500 دورة في الدقيقة تعمل السيارة بكامل عزمها البالغ مقداره 1250 دورة في الدقيقة.
![]()
ولمواكبة هذه القدرة زودت هذه السيارة بنظام كبح سوبر فعّال يتألف من أقراص كبح ذكية مصنوعة من الكربون والسيراميك مع تهوئة داخلية وأقراص فكّية آحادية من ثمانية كباسات في الأمام وستة في الخلف. أما عند التسارع فوق عتبة 200 كلم/الساعة، يتحوّل الجانح الخلفي الى نظام كبحي هوائي إذ يفعّل بواسطة دواسة المكابح ليخرج من موضعه وينحني بنسبة 55 درجة في أقل من 0.4 ثانية، بفضل تقنية مستوحاة من نظام كبح الطائرات، ما يسمح للسيارة التوقف في شكل كامل من سرعة 100 كلم/الساعة في مسافة لا تتعدى 32 متراً. كما يمكنها بلوغ سرعة 200 كلم/الساعة خلال 7.3 ثانية الى جانب 407 كلم/الساعة كسرعة قصوى، وهي أرقام لا يمكن لأي سيارة أخرى أن تحققها.
![]()
ولتأمين أفضل ثبات ممكن تستخدم بوغاتي فيرون ثلاث وظائف مبتكرة حسب السرعة، وتُستخدم الوظيفة العادية للسرعات التي لا تتعدى 220 كلم/الساعة. أما على السرعات العالية، فيفعّل المصدّ الخلفي على 15 درجة لتأمين ثبات أكبر للسيارة. ومن ثم يعدّل المصدّ درجة انحنائه الى 20 درجة للحصول على قوة ضاغطة الى الأسفل مع المحافظة على التوازن الديناميكي. أما عند الوصول الى السرعة القصوى، فعلى السائق تفعيل الوظيفة الثالثة قبل التسارع خصوصاً إن هذه الوظيفة المبتكرة تعمل على تخفيض موقع الجانح الخلفي بنسبة درجتين وتقلل من تباعد الشاسيه، ما يضمن الحصول على سرعة قصوى تتخطى 400 كلم/الساعة عندما يكون السقف مغلقاً فقط.
![]()
زودت بوغاتي فيرون 16.4 غراند سبورت بنظام ثبات إلكتروني من أربع نقاط ونظام دفع رباعي مع قابض هالديكس يوزّع العزم على المحاور الأمامية والخلفية في شكل متناسب. بينما يعمد نظام الإقفال التفاضلي الخلفي على توفير الديناميكية اللازمة للعجلات الخلفية لتأمين تحكم دقيق بالقيادة على السرعات العالية.
![]()
ويعمل نظام الثبات الإلكتروني ESP في شكل مستقل في كل عجلة، ما يضمن تجاوباً أسرع وتحكّماً أكبر بالمحرك. ووسط هذا الكم من الأنظمة المتطورة يتحكّم جهاز الكومبيوتر الخاص بفيرون بجميع وظائف السيارة في شكل متناغم بواسطة المساعد الشخصي الرقمي PDA الموجود في لوحة المؤشرات.
وعلى رغم من أن بوغاتي فيرون مكشوفة، لكن الراكب داخلها لا يشعر بأي اختلاف بنوعية الصوت عند استخدامه للأنظمة السمعية ذات الجودة العالية. كذلك وفّرت الشركة شاشة عرض متداخلة قياس 2.7 بوصة في المرآة الخلفية تراقب بالتعاون مع كاميرا موجودة في اللوحة الرقمية للسيارة الطريق من الخلف عندما يعشّق السائق النسبة الخلفية.
كما تحتوي فيرون على نظام التحكّم بالمسافة عند الركن لتسهيل هذه العملية في شكل كبير، نظام سمعي «بوتشيني» مخصص للسيارات المكشوفة يتضمن مُعالج رقمي للمحطات وتجهيزات أخرى خارجية مثل iPod، مساعد شخصي رقمي PDA يحتوي على برنامج إرشادي للطرقات GPS، يساعد السائق على تحديد وجهته بدقة كبيرة ليتم عرضها على الشاشة الموجودة في المرآة. فضلاً عن نظام التحكم بالحرارة الداخلية الذي يمكنه تحديد ما إذا كان السقف مفتوحاً أم لا ليعمل على تعديل الحرارة أوتوماتيكياً تبعاً لوضعية السقف.
يتبع



رد مع اقتباس